صـورفيـديو يظهـر إعدام االرهائن رميا بالرصاص
تحصّلت ”النهار” على صور وفيديو حصري للمجموعة الإرهابية التي نفّدت عملية اختطاف الرهائن في مصنع ”بريتيش بيتروليوم” في تيڤنتورين بعين أمناس، حيث تُظهر هذه الصور التي تم التقاطها من قبل أحد الرهائن الجزائريين خلسة، ظهر اليوم الأول من الواقعة، أي يوم الأربعاء 16 جانفي، الكيفية البشعة التي كان يتم فيها إعدام المختطفين؛ بالإضافة إلى صورة لقائد العملية محمد لمين بن شنب أمير كتيبة أبناء الصحراء، وهو يتفاوض عبر جهاز ”ثريا” مع قوات الأمن التي كانت تحاصر المنطقة.يكشف هذا الفيديو الذي تحصّلت عليه ”النهار”، من أحد الرهائن العاملين في المصنع، مجموعة من الإرهابيين الذين قاموا بتنفيذ عملية الاختطاف التي يقودها محمد لمين بن شنب؛ وهم يحتجزون عددا من الأجانب والجزائريين في باحة قاعدة المصنع، الفيديو يُظهر الطريقة التي تعامل بها الإرهابيون مع الرهائن بإلزامهم الجلوس بمحاذاة الجدار، أين تتقدّم نحوهم المجموعة بين اللحظة والأخرى لاستفزازهم محاولة التحقّق من جنسياتهم، بالإضافة إلى لقطات لتجميعهم؛ أين كان يتوسّطهم الإرهابي المصري؛ وهو انتحاري يحمل حزاما ناسفا، إذ كان يضع بين فخذيه بطارية سيارة وبيديه سلكين وهو في أتمّ الجاهزية لتنفيذ العملية الانتحارية بمجرد اقتحام قوات الجيش الخاصة للموقع، ويظهر هذا الفيديو أيضا، قيام 3 إرهابيين بتنفيذ عمليات إعدام شنيعة في حق عدد من الأجانب عن طريق إطلاق الرصاص عليهم وتركهم في أماكنهم، ومن ثمّ سرقة كل المتعلّقات التي كانت بحوزتهم، كما يظهر الفيديو التحرّكات التي كان تقوم بها المجموعة الإرهابية في مكان الاحتجاز، وأمام العلم الأبيض الذي يعدّ شعار كتيبة ”أبناء الجنوب” التي شاركت في العملية، وقيامهم بإجراء اتصالات خارجية عبر هواتف ”ثّريا” التي كانت بحوزتهم، وفي صورة أخرى، يظهر فيها أمير الكتيبة وقائد العملية محمد لمين بن شنب؛ الذي تم القضاء عليه من طرف قناصي الجيش الشعبي الوطني؛ وهو يرتدي لباسا عسكريا أخضر اللون؛ فوقه بنجابا أفغانيا وحذاءً رياضيا، كان يخفي جزءًا من رأسه بوشاح صحراوي أسود اللون، ويلفّ حزاما ناسفا حول بطنه، بالإضافة إلى أنه كان يحمل سلاح كلاشنيكوف فوق ظهره وجهاز ”ثريا” الذي كان يتواصل به مع قوات الأمن التي كانت تحاصر المنطقة، حيث طلب منهم الانصياع لمطالب المجموعة، والمتضمّنة ضرورة تأمين طريق الخروج لهم عبر سيارات رباعية الدفع للوصول إلى شمال مالي وبحوزتهم الرهائن الأجانب، ومن تم التفاوض حول عدد من الأمور؛ من بينها إخلاء سبيل إرهابيين محتجزين في الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى وقف الحرب التي تشنّها فرنسا في مالي.