صفعة قوية من الجزائر لدبلوماسية الجوسسة
لم يتردد نظام المخزن في سرقة وثيقتين سريتين تتضمنان لقاء تم بين وزير الدولة ووزير الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة والأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون، في محاولة منه للتجسس على نوايا الجزائر، غير أن الصدمة كانت قوية بعدما اكتشف أن جارته الشقيقة كانت تدعو إلى إرساء السلام والأمن في المنطقة. وحسب مضمون الوثيقتين، نقلا عن موقع «الجزائر الوطنية»، فإن الجزائر لم تسئ إلى المغرب وليست لديها أي ازدواجية أو تآمر ضد أي كان، عكس المغرب الذي يحاول في كل مرة توريط الجزائر ويسعى إلى زعزة الاستقرار في منطقة الساحل الإفريقي ودعم الإرهاب. ويبدو أن هذه الوثائق تعد صفعة قوية أخرى من الدبلوماسية الجزائرية لنظيرتها المغربية التي ينطبق عليها في كل مرة المثل القائل: «كل خاين مشكاك»، وكذلك درسا كبيرا في الأخلاق والسياسة لكل من يساند سرا أو علانية الاستعمار المغربي في الصحراء الغربية.