صندوق النقد الدولي يأمل في مساعدة من الممولين لمالي
أكد صندوق النقد الدولي امس الاربعاء ان احتياجات مالي الاساسية لم تمول بعد معلنا عن لقاء بين الحكومة المالية و الممولين في ماي في بروكسل لمحاولة حل هذا المشكل. هذا ما افادت به بعثة تابعة لصندوق النقد الدولي التي اجرت زيارة لباماكو من 28 فيفري الى 13 مارس حيث توصلت الى اتفاق اولي حول مواصلة دعم مالي في اطار تسهيل القرض السريع. و صرح رئيس البعثة في ختام الزيارة ان اقتصاد مالي تاثر بالازمة السياسية و الامنية مضيفا ان احتلال شمال البلاد اضر بالانتاج الفلاحي و التجارة في 2012. و اوضح ان “انعدام الاستقرار السياسي و الامن كبح الاستثمار. كما ان عدد المسافرين نحو مالي انخفض بشكل محسوس مما اثر سلبا على قطاعات التجارة و الفندقة بشكل خاص”. و بالتالي فقد اوقف الممولون دعمهم المالي و قسط كبير من مساعداتهم لبعض المشاريع. و قلصت الحكومة بناء على هذا اغلبية مصاريف التجهيز مما تسبب في تراجع كبير لنشاط البناء و الاشغال العمومية حتى و ان كانت الحملة الفلاحية 2012-2013 جيدة و ساهم قطاع المناجم في النمو. و حسب الصندوق فانه ” بفضل التطور الايجابي الاخير للوضع السياسي و الامني اصبحت الافاق الاقتصادية مشجعة بالنسبة لسنة 2013″ مع توقع نمو للدخل القومي الخام ب8ر4 بالمائة في 2013 بفضل المحصول الجيد. و من جهة اخرى اشار الصندوق ان الممولين اعلنوا استئناف مساعدتهم للتنمية بعد ان تبنت السلطات ورقة طريق لاستعادة السلطة في الشمال و تنظيم انتخابات. و تاسف الصندوق ل”عدم تمويل الاحتياجات الاساسية بعد” موضحا ان الحكومة ستقدم احتياجاتها للممولين خلال لقاء بروكسل في ماي القادم املا منها في سد ثغرة التمويل القائمة لسنة 2013 و السنوات القادمة. و اكد الصندوق انه قدم مساعدته لمالي في جانفي بقيمة 18 مليون دولار في اطار تسهيل القرض السريع وهو عازم على مواصلة دعمه لهذا البلد. ستقترح البعثة تقديم مساعدة اخرى بقيمة 15 مليون دولار في اطار نفس القرض.