طالبان تتوعد بتنفيذ تفجيرات جديدة في أفغانستان
توعدت حركة طالبان في أفغانستان بـبدء حملة جديدة من الهجمات الانتحارية الكبيرة على قواعد عسكرية اجنبية ومناطق دبلوماسية في اطار هجوم الربيع الجديد هذا العام ، وأوضح المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، لرويترز عبر الهاتف، من مكان غير معلوم، أن “طالبان ستبدأ هجوما جديدا اعتبارا من الغد ، لافتا الى انه “اعتبارا من الغد سيبدأ هجومنا الجديد بمشيئة الله في انحاء افغانستان ، سنستخدم اساليب عسكرية جديدة في هذا الهجوم ضد القوات الاجنبية والقوات الاخرى في البلاد، وأضافت طالبان ايضا أنه “تم التنسيق لهجوم الربيع ليبدأ في 28أفريل تزامنا مع عطلة وطنية بمناسبة الاطاحة بحكومة محمد نجيب الله التي كانت مدعومة من الاتحاد السوفيتي السابق عام 1992، وصرح مجاهد “سنركز على كابول وسنستخدم هجمات انتحارية ضد قواعد العدو. سيتضمن هذا الهجوم اساليب جديدة وسيستند ايضا إلى خبرتنا الماضية في العمليات. نأمل ان يكون لهذه العملية نتيجة ايجابية مثلما حدث في السابق ، وأكد المتحدث باسم القوات الدولية في افغانستان، البريغادير جنرال جونتر كاتز، ان “القوات الافغانية جاهزة لمحاربة طالبان”، موضحا أنه “يجب على الشعب الأفغاني ألا يخشى من تهديد طالبان. استغلت قوات الامن الوطني الافغانسة اشهر الشتاء بحكمة للاعداد لتسليم قيادة الامن في افغانستان بحلول منتصف 2013 وهم مستعدون ويجب الا ننسى ان قوات الامن الافغانية والقوات الدولية ستكون مع الشعب الافغاني لحمايته وستواصل الضغط على المسلحين ، وشدد المتحدث باسم وزارة الداخلية الافغانية، صديق صديقي، على ان القوات الافغانسة ستتصدى لطالبان، مضيفا يجب ان يدركوا انهم لا يستطيعون الاستمرار في قتال قوات الامن الافغانية. يجب ان يدركوا انهم سيتعرضون للقتل اذا واصلوا ذلك وهذا هو السبب في ان دعوتهم وحملتهم وهجومهم ضد البلاد تتعارض تماما مع أو ضد دعوتنا للسلام. انها تعني انهم ما زالوا لا يقبلون بدعوتنا للسلام وهذا امر يدعو للاسف. ولكن في نفس الوقت يجب على قوات الامن الافغانية ان تواصل المقاومة وتمنع طالبان من التقدم صوب مناطقنا ذات الكثافة السكانية العالية وسنعمل جاهدين على ضمان منع اي هجوم لطالبان لانقاذ الافغان وهذا تعهدنا.