طبيبة تتورط في تهـريـب حبـوب إجهاض من فرنسـا لـترويجها وسط المراهقات في العاصمة
تورطت طبيبة في العقد الرابع من العمر، في تهريب حبوب إجهاض من فرنسا بهدف ترويجها للقصر والفتيات الحوامل بأجنة غير شرعية، في ظل غياب الضمير المهني والوازع الديني، مستغلة بذلك سذاجة المراهقات اللواتي أردن التخلص من وصمة العار، حيث كانت تدخلها على أساس أنها أدوية لعلاج الالتهابات المعوية لتضليل الجمارك، ثم تقدّمها لأحد المراهقين الذي يبلغ من العمر 17 سنة من أجل بيعها مقابل منحه مبلغا ماليا . تفجير ملف قضية الحال، انطلق بناء على شكوى تقدم بها قاصر يبلغ من العمر 17 سنة برفقة وليه الشرعي أمام مصالح الضبطية القضائية بشهر أفريل الماضي، ضد الطبيبة سالفة الذكر، يتهمها من خلالها بمحاولة استغلاله في ترويج حبوب إجهاض كانت تهربها من فرنسا نحو الجزائر، حيث أفاد أنه تسلم من الطبية 6 علب من تلك السموم التي أدخلت بطريقة غير شرعية إلى أرض الوطن، وطلبت منه بيعها للغير مقابل منحه مبلغا ماليا لقاء الخدمة التي قدمها لها.وبعد التحريات التي فتحتها الجهات المتخصصة، تم التوصل إلى أن المتهمة كانت دائمة السفر إلى فرنسا بحكم أن زوجها مقيم هناك، وأن الحبوب التي منحتها للقاصر تم شراؤها من هناك، غير أنها وخلال تصريحاتها حاولت التملص من التهمة الموجهة لها، وراحت تسرد وقائع مغايرة تماما لما وردت على لسان القاصر، قائلة إن ذلك الأخير أقدم على سرقة منزلها العائلي أثناء تواجدها بفرنسا، حيث استغل الصداقة التي تجمعه بابنتها من أجل تنفيذ مخططه بدقة متناهية، وطلب من صديقته أن تسمح له بدخول المنزل، أين استغل توجهها للمطبخ من أجل تحضير العصير، ليتسنى له سرقة الحبوب محلا متابعة وكذا مجوهراتها التي لم تكتشف اختفائها، إلا بعد عودتها من السفر. وبخصوص الأدوية، أكدت أنها وصفت لها من قبل طبيب فرنسي لعلاج الالتهابات المعوية وليست بهدف ترويجها في التراب الوطني وسط المراهقات. لتتم بذلك متابعتها بموجب إجراءات الاستدعاء أمام محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة بجنحة مخالفة الأحكام المتعلّقة بالإجهاض.