طرقات مغلقة ومسافرون عالقون بعدما حاصرتهم الثلوج في خنشلة
الحماية المدنية ومصالح الأشغال العمومية تدخلت لفك الحصار عن العالقين
وضعت، يوم أمس، مصالح وحدات الحماية المدنية لولاية خنشلة بالتنسيق مع أفراد وحدات الدرك الوطني والأشغال العمومية. وسائلها المادية من الآليات والعتاد اللازم لفك العزلة عن المناطق التي شهدت تساقطا كثيفا للثلوج. منذ الساعات الأولى من صباح أمس. بلغ سمكها في بعض بلديات المناطق الجنوبية منذ الساعات الأولى من صباح أمس أزيد من 20 سم.
لا سيما عبر الطرق الولائية والبلدية في أعالي جبال عالي الناس وجلال وششار الطريق الولائي بين خيران والولجة. نحو خنقة سيدي ناجي شمال ولاية بسكرة. وعبر الطريق الولائي عبريابوس ولمصارة وشلية وبوحمامة. إثر الاضطراب الجوي الذي صاحبه انخفاض محسوس في درجة الحرارة رافقه هطول أمطار غزيرة. وكميات معتبرة من الثلوج.
وحسب القائمين على هذه العملية، فقد تم تسخير وسائل مادية وبشرية ضخمة. في سباق مع الزمن لإنقاذ العائلات المحاصرة والمسافرين العالقين عبر الطرق الجبلية جنوبا. أين تم توزيع مساعدات غذائية معتبرة وبطانيات.
مست مسافرين على متن 4 مركبات حاصرتهم الثلوج في قرى بلدية خيران وشبلة والولجة واتبويحمت عبر الطريق الولائي رقم 17 نحو حدود ولاية بسكرة. ومسافرين آخرين حاصرتهم الثلوج الكثيفة على مستوى الطريق البلدي. عبر منطقة تاوونت نحو أعالي جبال عالي الناس ببلديتي ششار وجلال.
فيما تم كانت أخرى مجهزة على أهبة الاستعداد للتدخل عند كل طاريء بالتوازي مع عمليات إزالة طبقات الثلوج الكثيفة. على مستوى العديد من الطرقات والمسالك المغلقة عبر مختلف الطرق والمسالك الجبلية والغابية غربا. مع تقديم الأغذية والمياه للمواطنين والمسافرين العالقين. والتي تدخل ضمن المهام الإنسانية لعناصر وحدات الدرك.
ومن جهتها فقد تمكنت وحدات الحماية المدنية في الساعات الأولى من صباح أمس باستخدام آليات جد متطورة. من الوصول إلى أعالي الجبال المحاصرة عبر منطقة تاوونت ببلدية جلال وكذا بعض القرى الجبلية في دائرة بوحمامة على غرار مناطق شلية ويابوس ولمصارة. لتعود حركة المرور الحذرة عبر جميع الطرق والمسالك التي شهدت تساقطا كثيفا للثلوج لطبيعتها بعد ظهر يوم أمس.