طفلة تتعرّض للإختطاف والاعتداء وتحرم من اجتياز الامتحانات بسبب دخولها في غيبوبة
”سمية” طفلة لا يتعدى سنها العاشرة تتميز بذكاء حاد كانت بصدد التحضير لاجتياز شهادة التعليم الابتدائي التي توقع لها الجميع النجاح فيها بكل تفوق، لكن الأمر المريع الذي حصل معها حال دون ذلك بل وأكثر من ذلك، عقّدها من أشياء كثيرة حتى من مزاولة دراستها،وقد تدهورت حالتها النفسية وكذلك الصحية رغم حرص والديها على متابعتها لدى طبيب نفسي. وقد أكد الوالد الممثل الشرعي للضحية، الطفلة سمية، في تصريح لـ’النهار” أنه لن يهدأ له بال حتى تأخذ العدالة مجراها بعد الشكوى التي حركها في البداية ضد مجهول وانحصرت فقط في أقوال بعض شباب الحي تفيد أنهم عثروا على الطفلة ملقاة خلف الشارع المؤدي لحي 059 مسكن ببودواو، وكانت هذه الأخيرة في حالة سيئة جدا وقاموا بعد إخطار أهلها بنقلها على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث قدمت لها الإسعافات لكن حالتها كانت خطيرة جراء نزيف داخلي حاد بعد الاعتداء الذي تعرضت له، مما استدعى نقلها إلى مستشفى مصطفى باشا وهناك مكثت لمدة شهر في العناية المركزة حتى تحسنت حالتها، في حين استمر التحقيق من جهة مصالح الدرك الوطني التي تمكنت بصعوبة من الوصول إلى الشخص المجرم المعروف بأعماله الإجرامية خاصة في هذا المجال، وقد انهار هذا الأخير في البداية واعترف بأنه قام بخطف الطفلة لحظة خروجها من المدرسة كونها كانت تعجبه ولم يستطع التحكم في رغبته الحيوانية ثم أخذها على متن سيارته واختلى بها في مكان ما ولما انتهى عاد وألقى بها حيث عثر عليها. لكن لما عرض على قاضي التحقيق حاول المراوغة وادّعى أن أقواله السالفة كانت تحت وطأة التهديد، حيث تم وضعه رهن الحبس مع إحالة ملفه على أساس جناية الاعتداء الجنسي على قاصر تحت العنف والتهديد وكان سيبت فيها على مستوى جنايات بومرداس لولا ورود الملف ضمن 04 قضية فكانت محل تأجيل للدورة المقبلة بسبب تقليص الدورة الحالية مع حلول موعد الانتخابات التشريعية.