إعــــلانات

طيف والدتي المرحومة يقض مضجعي 

طيف والدتي المرحومة يقض مضجعي 

طيف والدتي المرحومة يقض مضجعي 

سيدتي، السلام عليك وعلى قرائك الأوفياء ورحمة الله تعالى وبركاته، أحييك بمناسبة عيد الأضحى المبارك وأتمنى أن تكوني في أحسن الأحوال. سيدتي، ترددت كثيرا قبل أن أراسلك وأرمي بين يديك ما يهلك قلبي المتعب، فأنا إنسان بلغت ما بلغته من سمو المنصب والإستقرار المعيشي. فأنا والحمد لله متزوج واب لأولاد يملؤون حياتي بهجة، إلا أن ثمة ما يؤرقني ويحرمني لذة العيش.

طيف والدتي المرحومة يقض مضجعي 

سيدتي، توفيت أمي قبل سنوات وقد ترك موتها شرخا كبيرا في قلبي. كيف لا وقد كانت هي أغلى شيء لي في الوجود، صدقني لم أجد إلا الصبر دواءا على فراقها، ولم يكن سوى الرضا بالقضاء والقدر رفيقي في مصابي ، وقد عولت كثيرا أن ابني حياتي بمعية زوجتي الصالحة وأبنائي الذين أغدقت عليهم بالحب والحنان، إلا أنني سيدتي أفشل في كل مرة خاصة في المناسبات الدينية والأعياد، فتجدني منكسرا ذليلا  بالكاد أتحامل على نفسي وأتمالكها. حتى لا أبين ما أنا فيه لمن هم حولي.

أريد تفسيرا لحالتي، وأريد أن يكون لي حد لمواجع سرعان ما تحيا وتعود من جديد عند كل مناسبة، فماذا عساي أفعله سيدتي حتى أكون في مستوى الشجاعة. ورباطة الجأش التي وددت أن أكون عليها ؟ أحتاج لكلماتك التي سيكون لها حتما وقع كبير على قلبي فلا تخيبي رجائي.

أخوكم ب.فيصل من الغرب الجزائري.

طيف والدتي المرحومة يقض مضجعي 

 الرد:

أخي الفاضل، أحييك من خلال هذا المنبر على كبير الثقة التي وضعتها في ولا ييفوتني بالمناسبة. أن أترحم على روح أمك الطاهرة، وأتمنى من المولى عزّ وجل أن تكون في الفردوس الأعلى. مع الأنبياء والصديقين وحسن أولئك رفيقا.

هون عليك أخي، فما أنت فيه لهو رد فعل طبيعي على كل من فقد عزيزا عليه، وما أدراك ما فراق الوالدين جرح كبير يأبى أن يندمل ولو مرّ عليه السنين.

لا تتوقع مني أن ألومك على ما تحياه من ألم الذكرى، فما ينتابك خلال الأعياد والمناسبات أمر عادي من فقد لمن كانوا بالأمس يصنعون سرورك وحلاوة ايامك، لكن وبما أنك تؤمن بالعوض الجميل من الله الرحيمن عليك أن تحيا على قيد أمل والدتك التي لم تكن لتبتغي لك الحزن أبدا.

طيف والدتي المرحومة يقض مضجعي 

تعود أن تتقرب من ابنائك أكثر فأكثر .لتنهل من قلوبهم فيض الحب والحنان ليكون ما تعيشه من شجن خفيفا، ولتلقنهم مبادء الوفاء لمن هي تحت الثرى حتى يتعلموا منك ما تحياه تجاه أمك الفقيدة. التي لقنتك مبادئ الحنان والإحتواء الذي تمنحه اليوم لأبائك.

أكثر من الصدقة والدعاء لأمك المرحومة، ولا توفت مناسبة إلا وأنت تحيي ذكراها مع زوجتك وأبنائك ولا تترك الحزن يتمكن منك بالدرجة التي تجعله يذبحك ويجتث منك حياة يجب عليك أن تحياها بما يرضي الله ما دمت راض بقضائه.

طالع أيضا :

من يحيطها بالأمان.. تكون له زوجة صالحة طول العمر

 📌📌 يتيح لكم تطبيق النهار الإطلاع على آخبار العاجلة وأهم الأحداث الوطنية.. العربية والعالمية فور حدوثها

حمل تطبيق النهار عبر رابط “البلاي ستور”
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.ennahar.

رابط دائم : https://nhar.tv/HsheG