عائلات تونسية تطالب بالكشف عن شبكات تجنيد الشبان وإرسالهم إلى سورية
كشفت صحيفة “الشروق” التونسية أن مدينة سيدي بوزيد جنوب البلاد تعيش هذه الأيام على وقع أخبار تفيد بتجنيد مجموعة من الشباب القاطنين فى الأحياء المتاخمة للمدينة وإرسالهم إلى سورية بدعوى “الجهاد”، مؤكدة أن “عددا من هؤلاء الشبان اتصلوا بعائلاتهم وأبلغوها بوجودهم على الأراضي التركية استعدادا للدخول إلى الأراضى السورية والالتحاق بالمجموعات الإرهابية المسلحة التى تعيث قتلا وتدميرا في سورية”. وجاء في الصحيفة أن “العائلات في مدينة سيدي بوزيد تعيش حالة شديدة من الهلع والفزع خوفا على أبنائها الذين صاروا معرضين لعمليات التجنيد ضمن المجموعات الإرهابية المتجهة إلى سورية”، مضيفة أن “الكثير من العائلات في المدينة المذكورة طالبت السلطات التونسية بالتدخل لانقاذ أبنائها والكشف عن الاشخاص والمجموعات التى تتولى تجنيد الشبان وارسالهم الى سورية باسم الجهاد”. هذا وتؤكد الصحيفة نقلاً عن مصادر خاصة فيها أن “هناك بعض الاشخاص تواجدوا خلال الفترة الماضية فى سيدى بوزيد بهدف تجنيد شبان من الولاية وارسالهم للجهاد في سورية وأن عملية الاستقطاب والتجنيد تتم خاصة في المساجد”. وتشير المصادر ذاتها إلى أن “الشبان المجندين يخضعون عند دخولهم الأراضي السورية لفترة تدريب مكثف على مختلف أنواع الاسلحة لمدة لا تتجاوز الشهر ثم يتم الزج بهم فى معارك أدت الى مقتل العشرات منهم”.