إعــــلانات

عائلة تؤسّس عصابة مختصة في ترويج الحبوب المهلوسة بزرالدة في العاصمة

عائلة تؤسّس عصابة مختصة في ترويج الحبوب المهلوسة بزرالدة في العاصمة

تمكنت مصالح الأمن لولاية الجزائر من الإطاحة بعصابة مختصة في ترويج الأقراص المهلوسة على مستوى زرالدة، متكونة من 3 أشخاص «الوالدان وإبنهما الشاب» ينحدرون من عائلة واحدة،

 الذين استغلوا مرض ابنيتها النفسي والعصبي في جلب هذه الأقراص المهلوسة بوصفاتهم الطبية عن طريق بطاقة الشفاء بطريقة قانونية، ليقوموا بعدها بترويجها.تفاصيل القضية تعود إلى ورود معلومات إلى مصالح الأمن مفادها وجود 3 أشخاص من عائلة واحدة، ويتعلق الأمر بشاب يبلغ من العمر 18 سنة ووالديه الطاعنين في السن، يروجون المخدرات والمؤثرات العقلية على مستوى منطقة زرالدة، ما جعل المصالح المعنية تقوم بفتح تحقيق في القضية والترصد لأفراد العائلة، بعدما تبين أنهم يستغلون اصابة ابنتيهما وخالهما بمرض مزمن نفسي وعصبي، ما يستوجب خضوعهم للعلاج بأدوية تصنف ضمن المؤثرات العقلية، حيث تقوم والدة الفتاتين بصرف وصفات المرضى الثلاث عن طريق بطاقة الشفاء وجلب هذه الأدوية بطريقة شرعية لاستعمال غير شرعي، حيث تقوم رفقة زوجها وابنها بترويجها وبيعها على مستوى زرالدة. وعلى أساس هذه المعطيات توجه رجال الأمن إلى البيت العائلة المروجة لهذه السموم لتفتيشه، غير أن المتهم الإبن الذي بلغ سن الرشد ثلاثة أيام قبل الواقعة، حاول عرقلة العملية باشهاره بندقية صيد في وجه رجال القوة العمومية، بالإضافة إلى تحريضه لشباب الحي ضدهم، لكنهم تمكنوا من السيطرة عليهم وتنفيذ إذن بالتفتيش الذي أسفر عن حجز أزيد من 430 قرص مهلوس من مختلف الأنواع و17 صفيحة أخرى إلى جانب قارورات لمحاليل مخدرة، وأسلحة بيضاء مختلفة منها بندقية صيد وسيفان تقليديان وخنجران كبيران  وقفازات وقطعتان من الكيف يبلغ وزنهما 1.5غ، ما جعلهم يلقون القبض على المتهمين الثلاثة وإحالتهم على وكيل الجمهورية لدى محكمة الشراڤة، الذي أمر بإيداع الابن رهن الحبس المؤقت ووضع والديه تحت الرقابة القضائية، بتهمة المتاجرة بالمؤثرات العقلية، حيازة واستهلاك المخدرات وحمل أسلحة بيضاء من دون سبب شرعي. المتهمون الثلاثة خلال مثولهم، أمس، أمام هيئة المحكمة أنكروا جرم المتاجرة بهذه السموم جملة وتفصيلا، في حين اعترف الابن بملكيته للأسلحة المحظورة، غير أن والدته أكدت أن أفراد مصالح الأمن ضبطوا داخل بيتها بندقية وسيفا فقط والباقي تم حجزه تحت سلالم العمارة، مفندة أيضا تصريحات ابنها المتمثلة في اقتنائها لهذه المؤثرات من صيدليات مختلفة، مؤكدة لهيئة المحكمة أنها تقتنيها من صيدلية واحدة تقع على مستوى الشراڤة. من جهته، الوالد المعاق المتهم أنكر جرم استهلاكه للكيف ومتاجرته بهذه السموم، مطالبا بتبرئته وعائلته، وعلى أساس هذه المعطيات، التمس وكيل الجمهورية لدى محكمة الشراڤة توقيع عقوبة 12 سنة سجنا في حق الشاب، و8 سنوات سجنا في حق والديه.           

رابط دائم : https://nhar.tv/98BdX