عاد قلبي ينبض بفضل الله ثم هذا الرجل
السلام عليكم إخواني القراء وأتمنى الخير والصحة للجميع. أناز أسعد امرأة على وجه الأرض، بعد أن عاد قلبي ينبض وقد توقف لسنوات طويلة، بعدما تسلل إليه اليأس ونخره حتى آخر خلية، اليوم استرجع عافيته ونشاطه وأصبح في عداد الأحياء، كيف لا وقد تحقق الحلم .
إخواني القراء، إذا كان خروج الروح من الجسد صعب فاعلموا أن عودة هذه الأخيرة أصعب بكثير، لقد استرجعت روحي بحصولي على مسكن انتظرته لأزيد من 16 سنة، انفرجت الأزمة، اليوم، لدي شرفة واسعة تطل على زرقة البحر، من خلالها يستمتع نظري بالأفق بعيدا، وأرى غروب الشمس لوحة تسر النظر، اليوم أصبح لدي غرفة نوم ومطبخ أمارس فيه هوايتي المفضلة، وبعد اليوم لن أتذمر من قدوم الضيوف لأن غرفة الاستقبال تسعهم، آه لو تعلمون مدى القهر الذي عانيته ولو تعلمون مدى صبري، الحمد الله والشكر له أن منحني العمر حتى هذه اللحظة، الحمد له والشكر أن الأمراض لم تصبن والأزمات النفسية لم تعرف طريقها إليّ، لأن الذي مضى ليس هينا، وأغتنم الفرصة كي أتوجه بجزيل الشكر إلى السيد وزير السكن والعمران، فلم يهدأ باله حتى وفّى بالعهد، وأسال الله أن يعينه وأن يبلغه أرقى وأعلى المراتب، وأن يرزقه الجنة.
@ مريم/ العاصمة