إعــــلانات

عاقبني زوجي بسبب تراجع النتائج الدراسية لأبنائي

عاقبني زوجي بسبب تراجع النتائج الدراسية لأبنائي

تحية طيبة واسأل الله أن يعينكم على ما فيه صلاح دينكم ودنياكم أما بعد ككل زوجة وأم، لا اهتمام لدي سوى رعاية أبنائي والسهر على راحة زوجي وحسن التبعل له، فهذا واجبي وفي نفس الوقت عبادة، فالمرأة الصالحة من تحسن القيام بدورها لتنال الأجر والثواب، أوليس لكل مجتهد نصيب، لكن زوجي لا يقدر هذا ولا يحفزني أبدا ولو بكلمة طيبة، وآخر ما أقدم عليه، لأنه أخضعني لعقاب أعتبره مناسبا، جزاءً لإهمالي وقلة اهتمامي بشؤون الأسرة ـ حسب رأيه طبعا ـ.

أقدم على هذا التصرف مثلما أسلفت الذكر، وأقسم أن كل محاولة مني للصد أو الرفض، بأنه سيطلقني ولكم أن تحكموا علينا بعد التطرق للتفاصيل.

لقد تراجعت النتائج الدراسية لأبنائي في الفصل الثاني، فحمّلني المسؤولية وأمطرني بوابل من الشتائم والإهانات، قال إنني لا أرتقي إلى مرتبة الأم، وأنه لا جدوى من وجودي، عيّب كل أعمالي بما في ذلك الطبخ والعناية بهم، وقال إن اهتمامي بنفسي حرم أبنائي من التفوق، لذلك فإنه لا يحق لي ولهم خلال العطلة الربيعية الخروج من البيت ومغادرته لأي سبب من الأسباب، منعنا أيضا من استعمال التلفزيون والأنترنت، وكل ما من شأنه أن يرفه عن النفس، أقسم يمينا، لو أنني استغفلته أثناء غيابه، سأحّرم عليه إلى يوم الدين.

هل يصح لزوجي أن يفعل بي هذا؟ فالذي لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنا التي عشت له مطيعة مخلصة وفية، أمّا النتائج الدراية لأبنائي فإنه أمر يفوق طاقتي، باعتباري محدودة التعليم وليس لدي مؤهلات تجعلني أساعدهم، فكيف أتصرف وما أخشاه أن يستحسن زوجي هذه العادة، ويجعها أفضل عقاب يعتمد عليه كلما أراد لنا ذلك، حتى لو كان الأمر من غير وجه حق.

حليمة/ باتنة

رابط دائم : https://nhar.tv/Mv1cc
إعــــلانات
إعــــلانات