إعــــلانات

عبادو يطالب فرنسا بالاعتذار عن جرائمها المرتكبة في الجزائر إبان الحقبة الاستعمارية

بقلم benharat
عبادو يطالب فرنسا بالاعتذار عن جرائمها المرتكبة في الجزائر إبان الحقبة الاستعمارية

 طالب الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين, السعيد عبادو, اليوم من فرنسا الاعتذار عن الجرائم والأضرار المادية والمعنوية التي ارتكبتها في حق الشعب الجزائري طيلة الحقبة الاستعمارية. وقال عبادو في مداخلته بالمجلس الشعبي الوطني أمام المشاركين في ملتقى حول موضوع “قراءة في بيان أول نوفمبر 1954” انه “إذا كانت فرنسا ترغب في إقامة علاقات صداقة وتعاون حقيقية مع الجزائر, عليها أن تعتذر عن الجرائم والأضرار المادية والمعنوية التي ارتكبتها طيلة الحقبة الإستعمارية وأن تعوض عن تلك الأضرار التي لحقت بالشعب الجزائري طيلة فترة الإحتلال  بنفس الطريقة التي تعاملت بها فرنسا مع ألمانيا بدعم من الحلفاء آنذاك”. واعتبر عبادو في نفس السياق ان ما قامت به السلطات الإستعمارية  من “زج للشعب الجزائري, الذي كان يرزح تحت نير الاستعمار, في حرب لا تعنيه وإرغام أبنائه على المشاركة واستعمالهم كدروع في الحربين العالميتين الأولى والثانية”, هو “جريمة ضد الإنسانية كما نص عليه نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية واتفاقية جنيف”. وفي سياق آخر أوضح الأمين العام لمنظمة المجاهدين ان الجزائر التي “تسير بخطوات ثابتة وتشهد تحولات كبيرة على مختلف المستويات وفي جميع الميادين منذ عقود من الزمن في ظل قيادة المجاهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة, أخدت على عاتقها مسؤولية الإصلاح وإحداث تغيير جذري وخوض معركة تنمية شاملة متكاملة في مختلف مناحي الحياة”. وأشار السيد عبادو الى ان “التطورات والأحداث المؤسفة التي تقع هنا وهناك وبالقرب منا في أكثر من بلد عربي, لا تفرض علينا الإلتزام باليقظة والتجند فقط بل يتعين تسخير جميع مكامن القوة التي نتوفر عليها”. وحث في هذا السياق على ضرورة “التمسك أكثر برصيد الشهداء الأبرار” من أجل “البقاء واثبات الوجود” في عالم يتسم بتداخل النظم الإقتصادية والإجتماعية والعقائدية. كما ذكر السيد عبادو بالاعتداء الارهابي ضد المركب البترولي لتقنتورين بعين أمناس, مشيرا الى أن “الجيش الوطني الشعبي, سليل جيش التحرير الوطني وحامل لواء النجاح والإنتصار في كل المعارك, خاض معركة كبيرة وقوية ضد قوى الشر والتدمير”. وأضاف أن “هذه المعركة قد جسدت بفعاليتها ودقتها واحترافيتها وانتصارها وجها من وجوه الموروث (جيش التحرير الوطني) وبرهن خلالها أشاوس هذه المعركة أنهم بحق من أشبال أولئك الأسود في سبيل حماية أمن الجزائر واستقرارها وسيادتها”.

رابط دائم : https://nhar.tv/PkZ24