عباس يأمل أن يكون عام 2014 عام إنهاء الاحتلال و تحقيق الاستقلال لفلسطين
عبر رئيس دولة فلسطين محمود عباس عن أمله أن يكون عام 2014 هو عام إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في عام 1967 وتحقيق استقلال دولة فلسطين ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس الشرقية وأن يكون عام حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة لتتبوأ مكانها الطبيعي بين مجتمع الأمم. و أكد الرئيس عباس في كلمته أمام اجتماع لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف تلاها المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى المنظمة الدولية رياض منصور أن “هذه خطوات ضرورية لرفع الظلم التاريخي غير المسبوق الذي ما يزال يعاني منه الشعب الفلسطيني لعقود طويلة منذ النكبة في عام 1948”. وأشاد باعتماد الجمعية العامة في 26 نوفمبر الماضي قرارا باعلان عام 2014 عاما دوليا للتضامن مع الشعب الفلسطيني. واوضح الرئيس عباس أن دولة فلسطين “ماتزال متمسكة بالتزامها بعملية السلام على الرغم من تضاؤل الآمال والوضع الخطير على الأرض بسبب الانتهاكات والأعمال غير القانونية الإسرائيلية المستمرة”. وقال عباس ‘إننا نسعى من خلال العملية السياسية والمفاوضات المستأنفة إلى التوصل الى اتفاق سلام شامل ونهائي يؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل وتحقيق استقلال دولة فلسطين على كامل الأرض الفلسطينية التي أحتلت عام 1967 بما فيها القدس الشرقية اتفاق سلام يحقق حقوق الإنسان غير القابلة للتصرف لشعبنا اتفاق سلام يضمن أمن شعبنا وكرامته اتفاق سلام يوفر حلا عادلا ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 194″. وشدد الرئيس الفلسطيني على “المسؤولية الدائمة” للأمم المتحدة إزاء قضية فلسطين “إلى أن يتم حلها من جميع جوانبها”. وقال ان “دولة فلسطين تواصل العمل بأقصى قدر من المسؤولية لخدمة شعبها والوفاء بالتزاماتها القانونية وتعهداتها الدولية وقد تصرفت باستمرار وبنوايا حسنة من أجل تحقيق السلام مؤكدة مرارا تمسكها بالمحددات الثابتة لعملية السلام المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادئ مدريد ومبادرة السلام العربية وخارطة الطريق للجنة الرباعية وبالتالي تمسكها بالحل القائم على دولتين- دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة الديمقراطية القابلة للحياة والمتصلة جغرافيا وعاصمتها القدس الشرقية- تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في سلام وأمن على أساس حدود الرابع من يونيو 1967 “. وقد جرى في اجتماع لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف إعادة انتخاب عبدالسلام ديالو المندوب الدائم للسنغال رئيسا للجنة. كما اكد المتحدثون في الاجتماع أهمية أن يكون عام 2014 عاما دوليا للتضامن مع الشعب الفلسطيني وفقا لقرار الجمعية العامة وعلى ضرورة إعمال الحقوق القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق استقلال دولة فلسطين كما أكدوا على التزامات المجتمع الدول ممثلا بالأمم المتحدة إزاء قضية فلسطين إلى أن يتم حلها من جميع جوانبها وفقا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. واعتمد الاجتماع خطة العمل لفعاليات العام الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 2014 وكذلك الشعار الخاص به.