عجوز ومراقب طبي يقودان شبكة متخصّصة في عمليات الإجهـاض بتــيبازة
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
شلّت فرقة الشرطة القضائية للأمن الحضري بالشعيبة في ولاية تيبازة، نشاط شبكة إجرامية متخصصة في عمليات الإجهاض تنشط على مستوى مدينة الشعيبة، حيث اتخذ أفراد هذه الشبكة المكونة من مراقب طبي بمستشفى زرالدة وعجوز في الستينات من العمر ومسبوقة قضائيا، من إحدى الشقق بذات المدينة عيادة سرّية لإجهاض الفتيات.وقد فتحت المصالح ذاتها تحقيقاتها بخصوص القضية بناء على معلومات وصلت إليها منذ قرابة أسبوعين تفيد بوجود شبكة تحترف عمليات الإجهاض، وعلى إثرها تمّ تكثيف الأبحاث والتحريات أثمرت بتوقيف رئيسة العصابة ”م. ر” 21 سنة وهي مسبوقة قضائيا وممتهنة لنشاط الإجهاض، حيث تمّ ضبطها في حالة تلبس رفقة فتاتين كانتا بصدد الخضوع إلى عملية لإسقاط جنين غير شرعي، مستعملة في ذلك أجهزة حديدية خاصة بالإجهاض، ليتمّ اقتيادهم جميعهم إلى مقر المصلحة وموازاة مع ذلك وبعد استكمال التحقيق مع المشتبه فيها، كشفت عن هوية شخص آخر متورط في هذه العملية ويتعلق الأمر بالمدعو ”ب. م” وهو مراقب طبي بمستشفى زرالدة والذي كانت مهمته إرسال الزبائن مقابل اقتسامه المبالغ التي يتم جنيها من عمليات الإجهاض. للإشارة، فإن الفتاتين اللتين خضعتا لعملية الإجهاض لا تزالان تحت الرعاية الطبية المكثفة، نظرا إلى خطورة حالتهما الصحية جراء عملية الإجهاض.