عدم احترام بلقاسم زيطوط شروط التلفزيون سبب تعطيل أعماله
لم يقدم تصورا مكتوبا لـ”تلمسان شمس الحضارة” وانقطع عن المعاينة الميدانية
أوضح، رمضان بلهادي، مدير إنتاج البرامج على مستوى التلفزيون الجزائري، بأن سبب تعطيل أعمال الشاعر بلقاسم زيطوط يعود إلى مجموعة من العوامل التي يخضع لها سير أي عمل والتي حصرها في تجاوز بلقاسم زيطوط حدود التعامل مع المؤسسة، عدم تقديمه لتصور مكتوب أو ورقة طريق من شأنها ضمان السير الحسن لعملية إنجاز برنامج ”تلمسان شمس الحضارة” بشكل ناجح، بالإضافة إلى ارتباطه بأعمال أخرى منعته من المعاينة الميدانية. وقال بلهادي لـ”النهار، بأن الشاعر والإعلامي بلقاسم زيطوط قد تجاوز حدود التعامل مع مؤسسة التلفزيون حين عرض عليه برنامج ”حطوا الرحال” الذي يختص بالشعر الشعبي، حيث تقدم بالمشروع إلى مؤسسة خاصة دون إذن أو موافقة مسبقة من التلفزيون، بعد أن قدَّم الشاعر مقترحًا يقضي بإشراك محطة قسنطينة الجهوية في إنجاز هذا العمل، وذلك بعد اعتراف منه بأن رنامج المحطة المركزية مكثف جدا استوجب تدخل الفرق التلفزيونية لإعداد الشبكة البرامجية العادية وشبكة رمضان 2011 ومن بينها أعلام الجزائر في طبعتها الثالثة. أما فيما يتعلق بمشروع ثلاثة أشرطة تدوم لـ52 دقيقة، بعنوان ”تلمسان شمس الحضارة”، الذي تقدم به بلقاسم زيطوط وكلف مساعد المدير العام الرسمي لمتابعة الملف بالتنسيق مع المديريات المعنية، قال المتحدث بأن مساعد المدير العام المكلف بالإنتاج التنفيذي والإنتاج المشترك، استقبل بلقاسم زيطوط مرات عديدة ليتم فيما بعد توجيهه نحو مديرية الإنتاج، إلا أن هذا الأخير ”بلقاسم زيطوط” لم يقدّم أي تصور مكتوب أو ورقة طريق من شأنها ضمان السير الحسن لعملية إنجاز البرنامج بشكل ناجح أو حتى عادي عدا نصوص 13 مقطوعة غنائية، ليكلف مدير إنتاج البرامج بعد ذلك أحد مساعديه بصياغة نص التصوير وفقا لرؤية مهنية مع مراعاة المقاييس والقواعد السمعية البشرية وبإشراك المعنى، مما تسبب في تعطيل البرنامج والتحضير له، خاصة أن أي عمل ناجح يتطلب تحضيرا جيدا، ويضيف رمضان بلهادي في الرد الذي تلقت ”النهار” نسخة منه، بأنه بالرغم من هذه العوامل التي تسببت في تعطيل سير العمل إلا أنه أمر بالانطلاق في التصوير بعد الانتهاء من التسجيل الصوتي والذي تم فعلا بأستوديو الإذاعة الوطنية، بتكلفة معقولة وموضوعية مقارنة بما تقدم من فواتير شكلية ضخمة، لتنطلق بذلك عملية معاينة أماكن التصوير بتلمسان، أين انتقل فريق العمل المتكون من مخرجين، مسيرين وتقنيين طيلة ثمانية أيام، حيث تم وضع تصور خاص، بالإضافة إلى قيام مديرية إنتاج البرامج بطلب استصدار شهادات حقوق التأليف من الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة لتسوية المستحقات وهذا ما حصل مع بعض الأسماء المشاركة في العمل. ومن جهة أخرى، يوضح مدير إنتاج البرامج بمؤسسة التلفزيون بأن تأخير انطلاق برنامج ”تلمسان شمس الحضارة” يعود أيضا إلى ارتباط بلقاسم زيطوط مع الديوان الوطني للثقافة والإعلام لإنتاج ملحمة ”تلمسان صدى الإيمان” مع بالي كركلا، أين كان المعني يقوم بالتصوير بنواحي زموري ببومرداس، إلى غاية الأسبوع الأول من شهر أفريل، تاركا الفريق التلفزيوني العامل معه في نصف المدة بتلمسان مع انقطاعه عن المعانية الميدانية. في الأخير، أكد مدير إنتاج البرامج بالتلفزيون الجزائري، بأن الإجراءات التي تقوم بها لجنة القراءة فيما يتعلق بالمشاريع المقدمة والمقبولة تتسم بالشفافية وتحفظ لكل مبدع حقه.