إعــــلانات

عرض أممي لحوار بين دمشق والمعارضة

بقلم وكالات
عرض أممي لحوار بين دمشق والمعارضة

كدت الأمم المتحدة استعدادها ‘لتسهيل قيام حوار’ بين النظام والمعارضة في سوريا، بينما أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم من طهران أن دمشق ‘جاهزة للحل السياسي’، لكنه رأى أن نجاح الحوار ‘يتطلب وقف العنف’، متهما كلاً من تركيا وقطر بدعم العنف في بلاده. وجاء تأكيد الأمم المتحدة لتسهيل الحوار عقب لقاء بين أمينها العام بان كي مون والموفد الدولي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي السبت قرب لوزان بسويسرا في إطار اجتماع سنوي بين الأمين العام والممثلين والموفدين الخاصين للأمم المتحدة في 30 مهمة دبلوماسية أو بعثة لحفظ السلام في العالم. وجاء في بيان أممي أن بان والإبراهيمي ناقشا خلال هذا اللقاء التصريحات الأخيرة للحكومة السورية والمعارضة التي تشير إلى رغبة في إجراء حوار، مضيفا أن ‘الأمم المتحدة ترحب بشدة وستكون مستعدة لتسهيل قيام حوار بين وفد قوي وتمثيلي للمعارضة ووفد معتمد من الحكومة السورية’. وخلال لقائهما السبت في سويسرا أعرب بان والإبراهيمي عن ‘خيبة أمل شديدة لفشل المجتمع الدولي في القيام بتحرك موحد’ لوضع حد للنزاع في سوريا، كما أعربا عن الأسف ‘لقلة احترام الحياة البشرية من قبل طرفي النزاع’ هناك، وشددا على أهمية محاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. وكان بان قد أعلن الجمعة في جنيف أن هناك ‘فرصة صغيرة’ للتقدم نحو حل سياسي للنزاع، موضحا أنه يشير إلى فكرة إجراء لقاء بين ممثلين عن الطرفين في سوريا. 

رابط دائم : https://nhar.tv/iObdm