عريقات الدعوة لانسحاب أحادي من الضفة تأكيد على استمرار سياسة الاملاءات
أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات اليوم الأحد، أن دعوة وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك للانسحاب من مناطق في الضفة الغربية إنما تعني” استمرار سياسة الاملاءات ” التي تمارسها إسرائيل. ونقلت إذاعة (صوت فلسطين) عن عريقات قوله اليوم أن الانسحاب من طرف واحد كما صرح به رئيس الجيش الإسرائيلي أيهود باراك إنما يعني مواصلة الاملاءات”بما يؤكد ما تقوله إسرائيل بأنه “لم يعد هناك أي عملية سلام ثنائية مع الفلسطينيين” و رأى أن “انسحابا كهذا يعني أن الطرف الإسرائيلي هو الذي سيقرر لوحده ما الذي سيجري وسيقرر مصير الحدود والقدس واللاجئين ومصير ومستقبل قضيتي الأمن والمياه عبر خطوة إجرائية تأتي من جانب واحد”.وأشار إلى أن “تنفيذ هذه الخطوة التي ستترافق مع الإبقاء على المستوطنات في الضفة وفق ما يؤكد كل المراقبين يعني أنها سوف تقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية ذات الحدود المؤقتة”.وجدد المسؤول الفلسطيني التأكيد “على أن الدولة الفلسطينية ذات الحدود المؤقتة مرفوضة جملة وتفصيلا ولا يمكن قبولها”. كما شدد على “انه في عرف هذه الحكومة الإسرائيلية المشكلة من كل الانتماءات السياسية في إسرائيل يعتقدون الآن أن الفرصة سانحة لهم لتغيير مرجعية عملية السلام من مبدأ الدولتين على حدود الدولة المؤقتة”.واتهم عريقات إسرائيل “بأنها تريد لهذه الدولة أن تكون دون مدينة القدس ودون حل قضية اللاجئين الفلسطينيين ودون المعابر بما يعني حل مشكلة السكان الفلسطينيين وليس مشكلة الأرض”.و كان وزير الجيش الإسرائيلي أيهود قد جعا حكومته يوم الأربعاء الماضي إلى “التفكير جديا في الانسحاب أحادي الجانب من الضفة الغربية في حال فشلت المفاوضات مع الجانب الفلسطيني”.وقال باراك في كلمة ألقاها أمام مؤتمر معهد الأبحاث ودراسات الأمن القومي أن “إسرائيل لن تقبل باستمرار هذا الركود في العملية السلمية وسيكون اتخاذ هذا القرار صعبا الآن والوقت ينفذ”.وسارعت الرئاسة الفلسطينية للرد على دعوة باراك بالقول “أية خطوات إسرائيلية أحادية تؤدي إلى قيام دولة ذات حدود مؤقتة مرفوضة” محذرة من أن”هذه السياسة تؤدي إلى استمرار الصراع ولا تؤدي إلى حل بل تنهي فكرة حل الدولتين”.