عصابات مسلّحة تثير الرعب وسط سكان القرى والأحياء الشعبية في تلمسان
عرفت مدينة تلمسان، هذه الأيام، تزايد موجة العنف من قبل العصابات الإجرامية المحترفة، فقد سجلت مصالح طبية بالرمشي وعين يوسف اعتداءات مسلحة، فيما سجل حي الكودية الشعبي إقدام مجرمين على مهاجمة حفل زفاف، كما سبق أن قامت مجموعة إجرامية نهاية الشهر الماضي باقتحام عرس بمدينة الحناية والاعتداء على مواطنين وقطع الطريق. في نفس الوقت سجل مواطنون عملية اعتداء إجرامي هذا الأسبوع على أحد الرعاة الذي تم نقله على جناح السرعة إلى مستشفى أولاد الميمون، عقب تعرضه لإصابات خطيرة في أنحاء مختلفة من جسمه من قبل 4 أشخاص. وفي نفس السياق، يعرف الطريق الوطني رقم 22 الرابط بين تلمسان وبلدية تيرني عدة محاولات اعتداء من قبل مجرمين يحاولون التمويه على أنهم بحاجة للمساعدة لاستدراج ضحاياهم. وسجلت تلمسان خلال الشهر الماضي عدة جرائم أيضا آخرها جريمة قتل ببلدية عين يوسف، بعد العثور على جثة خمسيني ملقاة قرب منزله، كما تم تسجيل جريمة بشعة بغابة شايب راسو بأعالي مدينة مرسى بن مهيدي، حيث تعرض شاب للقتل والتنكيل بجثته من قبل 3 من رفقائه. وفي نفس الإطار، كانت مدينة مغنية الحدودية عرفت عدة حوادث قتل في شقق ومنازل لازالت مصالح الأمن تحقق في خلفياتها. هذه الصورة خلفت حالة من الذعر والرعب لدى المواطنين سواء في القرى النائية أين تعرف بعض مناطق الولاية في الجنوب والشرق نشاطا لعدة مجموعات إجرامية، كما تعرف الأحياء الشعبية تزايد هذه المجموعات، رغم النتائج الإيجابية المسجلة في مجال الإيقاع بشبكات الإجرام في هذه المناطق والأحياء التي أصبح المجرمون فيها مدججين بالسلاح الأبيض والسلاسل وغيرها من أدوات الاعتداء وترهيب الضحايا.