إعــــلانات

عقـود طويلة المدى بين‮ ''‬أونساج‮'' ‬والشركات البترولية في‮ ‬الجنوب‮ ‬

عقـود طويلة المدى بين‮ ''‬أونساج‮'' ‬والشركات البترولية في‮ ‬الجنوب‮ ‬

 

تقليص المدة الزمنية لتوسيع المشاريع إلى 3 ‬سنوات

سيتمكن الشباب أصحاب مشاريع دعم وتشغيل الشباب‮”‬أ‭,‬نساج‮” ‬من ضمان إمضاء عقود طويلة المدى مع شركات وطنية وأجنبية في‮ ‬عشر ولايات من الجنوب الجزائري،‮ ‬كما سيتحصل المستفيدون من مشاريع إنشاء مؤسسات مصغّرة في‮ ‬مجال النقل وكراء السيارات النفعية والسياحية،‮ ‬بالإضافة إلى مؤسسات التنظيف،‮ ‬على استثناءات خاصة فيما‮ ‬يخصّ‮ ‬تقليص المدة الزمنية لتوسعة مؤسساتهم‮. ‬كشف مصدر حكومي‮ ‬لـ‮”‬النهار‮”‬،‮ ‬أن المستفيدين من مشاريع الوكالة الوطنية لدعم وتشغيل الشباب‮ ”‬أونساج‮” ‬في‮ ‬العشر ولايات من الجنوب الجزائري،‮ ‬سيتحصلون على عقود طويلة المدى‮ ‬يتم إبرامها مع المؤسسات والشركات البترولية الوطنية والأجنبية،‮ ‬حيث سيتمكن شباب الولايات الجنوبية العشر،‮ ‬والذين استفادوا من مشاريع كراء السيارات النفعية والسياحية وشاحنات نقل البضائع وحافلات نقل العمال ومؤسسات تنظيف العتاد والمساحات الكبرى بموجب هذا العقد من ضمان تشغيل مؤسساتهم لمدة طويلة،‮ ‬وبأطر وقوانين رسمية تضمن لهم استمرارية مشاريعهم‮.‬وأضاف مصدر‮ ”‬النهار‮” ‬أن هذا الإجراء الذي‮ ‬من شأنه منح ثقة أكبر في‮ ‬صفوف شباب الجنوب الذين اشتكوا من قيام مؤسسات مناولة من خارج ولاياتهم بالاستحواذ على جميع الصفقات التي‮ ‬تطرحها شركة سوناطراك والشركات الأجنبية الناشطة في‮ ‬مجال البترول في‮ ‬الجنوب‮.‬وسيضاف إلى مجمل الإجراءات والتدابير الجديدة التي‮ ‬تخصّ‮ ‬أصحاب المؤسسات المصغّرة التي‮ ‬أُنشئت في‮ ‬إطار الوكالة الوطنية لدعم وتشغيل الشباب،‮ ‬وتقليص المدة الزمنية المحدّدة لمنح توسعة جميع مشاريع‮ ”‬أونساج‮” ‬في‮ ‬العشر ولايات من الجنوب المعنية بالتعليمة الأخيرة للوزير الأول إلى 3 ‬سنوات من تاريخ انطلاق المشروع،‮ ‬شريطة أن‮ ‬يكون المستفيد قد سدّد 40 ‬من المائة من القرض البنكي‮ ‬الذي‮ ‬منح له من أجل تجسيد مشروعه،‮ ‬حيث سيستفيد صاحب المشروع من توسعة في‮ ‬نفس المشروع الذي‮ ‬قد تحصّل عليه في‮ ‬الفترة الأولى،‮ ‬مما‮ ‬يمكّنه من إقامة عقود أخرى مع نفس الشركة‮. ‬وحسب ذات المصدر،‮ ‬سيتم تنصيب لجنة خاصة على مستوى كل ولاية من الولايات العشر تضمن سير الاتفاقية والعقد بين الطرفين،‮ ‬كما ستقوم هذه اللجنة بإعداد تقرير شهري‮ ‬تعدّه كل من الشركة من جهة وصاحب المشروع من جهة أخرى،‮ ‬يُرفع إلى الوزارة الوصية‮.‬وتدخل هذه الإجراءات والتدابير الجديدة التي‮ ‬من المزمع الانطلاق فيها بداية الشهر القادم في‮ ‬إطار التعليمة الوزارية التي‮ ‬جاء بها الاجتماع الوزاري‮ ‬المشترك الذي‮ ‬عقده الوزير الأول عبد المالك سلال مع حكومته،‮ ‬من أجل استحداث آليات جديدة تتضمن منح أولوية الحصول على فرص العمل والاستفادة من صفقات وعقود المناولة مع الشركات الناشطة في‮ ‬مجال البترول بالولايات الجنوبية‮. ‬

 

رابط دائم : https://nhar.tv/Legi4