عقوبات ضد منتجي ومستوردي المنتجات ذات الألوان والرموز المسيئة للدين
قال وزير التجارة، كمال رزيق، إن هناك عقوبات ضد مستوردي ومنتجي المواد ذات الألوان والرموز المسيئة للدين. كما أوضح أنه ستكون رقابة شديدة تصدر عنها قرارات وإجراءات ردعية ضد هؤلاء.
في حين، أكد وزير التجارة، أن الأمر يخص المنتجات الحاملة للألوان والرموز، غير المطابقة للدين والقيم. والأخلاق وكل المصالح المعنوية للمستهلك الجزائري.
وقال وزير التجارة وترقية الصادرات، كمال رزيق، أن قطاعه يسعى للقضاء والتصدي نهائيا للمنتوجات التي تحمل الألوان والرموز تمس بالعقيدة. مشيرا إلى أن إطلاق الحملة التحسيسية يهدف إلى توحيد كل جهود الفاعلين بالمجتمع حتى يساهم الجميع في حماية المستهلك.
كما أكد وزير التجارة، أن حماية المستهلك تنطلق من نفسه بحد ذاته، والذي يجب أن لا يقتني مثل هذه المنتوجات. ثم المتعامل الاقتصادي الذي يلتزم بعدم استيرادها أو صناعتها. ثم تأتي مصالح الرقابة المختلفة للاضطلاع بدورها الرقابي والوقائي في حماية المصالح المادية والمعنوية للمستهلك.
وشدّد رزيق على هامش إطلاق الحملة التحسيسية حول المنتجات التي تحمل الألوان والرموز، على أن حماية المصالح المعنوية للمستهلك الجزائري هي مسؤولية الجميع. “فلابد التصدي لانتشار الألوان والرموز والشعارات التي تحمل نفس الإيحاءات التي تهدف إلى تكريس نفس الأفكار خاصة لدى الفئات الناشئة”. مشيرا إلى أن هذه الظاهرة لا تمس فقط المنتجات وإنما حتى البرامج التلفزيونية والأفلام والألعاب والتطبيقات الالكترونية.
كما أشار وزير التجارة، إلى “الدور الهام المنتظر أن تقوم به التنظيمات المهنية والمجتمع المدني خاصة جمعية حماية المستهلك”. من خلال “توعية الأعوان الاقتصاديين الناشطين بمسؤولياتهم في استيراد وعرض منتوجات تتعارض مع المصالح المعنية للمواطن”.
