إعــــلانات

''على الإسلاميين والمتآمرين نسيان الوصول إلى المرادية بالمدافع''

''على الإسلاميين والمتآمرين نسيان الوصول إلى المرادية بالمدافع''

 ”صور الرئيس بوتفليقة قتلت أصحاب الشائعات.. وأطراف تريد إعادتنا إلى التسعينات بفتاوى دينية

  بوتفليقة لن يغامر بالجزائر ولا بتاريخه النضالي والسياسي وهناك من يريد تنفيذ انقلاب صحي ضده

 كشف الأمين العام للحركة الوطنية الشعبية عمارة بن يونس، أن حزبه سيدعم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للترشح لرئاسيات 2014، تحت عنوان العهدة الرابعة، وأوضح بن يونس لدى استضافته في تلفزيونالنهار، أن الحديث عن خليفة الرئيس بوتفليقة والمرحلة الانتقالية وتنفيذ المادة 88 هو كلام الفاشلين والخائفين من المعترك الديمقراطي لرئاسيات 2014، منتقدا بعض الذين يريدون الانقلاب على الرئيس بوتفليقة باستعمال الشعارات الصحية، مضيفا أن من يريد الوصول إلى الرئاسة فوق المدافع نسيان ذلك، وفي السياق ذاته، قال عمارة بن يونس الذي يعتبر من التيار الديمقراطي الوطني، أن التحركات الأخيرة التي تقودها بعض التيارات من أجل الحديث عن أمور لا تتماشى والتقاليد السياسية المعمول بها في مثل هذه التحديات، على غرار رفعهم شعارات تطالب بضرورة الحسم في قضية مواصلة الرئيس لعهدته الحالية، بالإضافة إلى تطرقهم لاستعمال بعض المواد الدستورية التي لا أساس لها من الصحة القانونية، وأضاف بن يونس أن بعض التيارات أصبحت تدعو في الأيام الأخيرة إلى استعمال الشعارات الدينية التي تدعو في مضمونها إلى العودة إلى العنف الذي شاهدته الجزائر في التسعينات، حيث قالهناك من يريد العودة بنا إلى مرحلة الدمار في التسعينات مستعملا الشعارات الدينية والآيات القرآنية، في إشارة إلى بعض التيارات الإسلامية، كاشفا أن الدين الإسلامي بريء من هذه التصرفات التي لا تمت له بأية صلة، موجها انتقادا واسعا وضمنيا للتيارات الإسلامية التي تستعمل الخطاب الديني للوصول إلى المناصب القيادية في البلاد، وفي رده على سؤال حول التصريحات التي أدلى بها رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري والتي قال فيها إن حزبه سيكون رقما صعبا في رئاسيات 2014، قال بن يونس، إن نفس الأغنية تغنى بها سالفه أبوجرة سلطاني والنتيجة معروفة حول الهزائم التي لقيها في الانتخابات التشريعية والانتخابات المحليةوفي نفس المسار أوضح الأمين العام للحركة الوطنية الشعبية أن على جميع المتآمرين والأحزاب والشخصيات التي تدعو اليوم إلى حراك شعبي تحت غطاء الربيع العربي والديمقراطية، في إشارة إلى الأحزاب الإسلامية، التيقن من أن الوصول إلى المرادية لن يكون فوق المدافع، مؤكدا أن من يظن هذا الأمر عليه أن يدرك أن الكلمة الأولى والأخيرة في هذا الشأن ستعود للشعب الذي سيختار رئيسه، وأن الحديث عن شخصيات وطنية سترشّح نفسها للمعركة الانتخابية لا يقنع أي أحد أن العملية الديمقراطية تفرض ضرورة الصعود والعمل في إطار حزبي مؤسساتي يعبر عن القاعدة السياسية للجهة أو التيار الذي سيدخل الانتخابات.وحول الحالة الصحية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أكد بن يونس، أن الرئيس يتحسّن يوما يعد يوم، وأن مروجي الإشاعات التي انتشرت في الأيام السابقة لا تعدو كونها زوبعة في فنجان أطلقها بعض المتآمرين على البلاد قصد زعزعة الاستقرار الداخلي، مؤكدا أن ظهور صور الرئيس بوتفليقة لدى استقباله الوزير الأول عبد المالك سلال وقائد الأركان الفريق ڤايد صالح في مشفاه، أصابت هؤلاء الأشخاص والتيارات بصدمة سياسية صمتوا بعدها، واكتشفوا أنهم كانوا يغرّدون خارج السرب، مضيفا أن فشل هذه التيارات في العمل السياسي جعلهم يريدون الانقلاب الصحي على رئيس الجمهورية، مؤكدا أنهم سيفشلون في هذا المسعى لأن الجزائر لها مؤسساتها الدستورية والقانونية.  

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/28R2c