على الحكومة أن تغير طريقة تعاملها مع أحداث غرداية
دعت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، الحكومة إلى تغيير طريقة معالجتها للوضع القائم بمنطقة غرداية، من خلال الإعتماد على حلول جديدة غير التي تم إتخاذها من قبل خاصة في ظل تزايد وتيرة العنف مع بداية هذا الشهر. وأوضحت حنون، أمس خلال افتتاحها لاجتماع لجنة الفلاحة لحزب العمال، أنه على الحكومة أن تنزل إلى الميدان حالا واتخاذ إجراءات عاجلة لوضع حد للانزلاقات الخطيرة بغرداية، والتي أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 22 شخصا منذ تجدد الاشتباكات مطلع الشهر الجاري، مشيرة إى أنه لا يمكن الحديث عن حل أمني فقط، نظرا لتشعب أبعاد الأزمة التي تمر بها المنطقة، مضيفة أن اتباع الحكومة سياسة رفع تعداد الهيئات النظامية من قوات الأمن والدرك بغية التحكم في الوضع يظل غير كافيا ولن يحل الأزمة. وأضافت حنون أن السياسة الأمنية المتخذة في غرداية سياسة أبانت عن محدوديتها خاصة مع أخذ وتيرة العنف منحنى تصاعديا، داعية سكان غرداية إلى تحكيم لغة العقل من أجل تجاوز الأزمة. كما تحدثت حنون خلال اللقاء عن سياسة التقشف التي تتبعها الحكومة، أين أشارت إلى أن هذه السياسة ستؤدي لا محالة إلى إحداث قطيعة بين الدولة والشعب، حيث ربطت ذلك بالقرار المتعلق بتحديد كمية شرائط قياس نسبة السكر في الدم وتداعياته على مرضى السكري، مؤكدة أن هذا القرار يؤكد أن الحكومة ستتخذ جملة من القرارات التي تدخل في خانة التقشف حتى وإن كان ذلك على حساب الشعب والمرضى، مضيفة أن قطاع الصحة قد بدأ يسجل تراجعا تدريجيا عن مبدأ مجانية العلاج الذي قالت إنه أصبح مستهدفا، متهمة ثلاث شركات يمتلكها «الأوليغارشيون» بافتعال الندرة التي أصبحت تميز بعض الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة، بهدف ضرب الصيدلية المركزية للمستشفيات للتحكم في سوق الأدوية.