إعــــلانات

علي بن فليس يعلن ترشحه رسميا لرئاسيات 2014

علي بن فليس يعلن ترشحه رسميا لرئاسيات 2014

أكد أن التماسك السياسي تجاه التّحديات حال دون حدوث كارثة في تيڤنتورين

 أعلن أمس رئيس الحكومة الأسبق ومرشح الرئاسيات لسنة 2004، ترشحه بصفة رسمية لرئاسيات 2014، وذلك في أول خطاب رسمي له أمام الإعلام، خرج فيه علي بن فليس عن صمته، أين قدّم مجموعة من الوعود والبرامج المختلفة في حال انتخابه لاعتلاء كرسي الرئاسة  . وقال بن فليس، «إني أتقدّم مدفوعا بالواجب الوطني وأقترح التعاون مع كل الجزائريين والجزائريات لتحقيق مشروع وبرنامج طموح وحيوي من أجل الجزائر، قرّرت الترشح للانتخابات الرئاسية لعام 2014»، حيث كانت هذه الجملة التي أعلن من خلالها رئيس الحكومة الأسبق أمس، بفندق الهيلتون، عزمه دخول المعترك الانتخابي لرئاسيات 17 أفريل 2014، وهذا بعد 48 ساعة من استدعاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للهيئة الناخبة. رئيس الحكومة الأسبق، عرض في خطاب يحمل رسائل إلى السلطة والشعب نفسه، لتقديم مجموعة من البرامج والوعود التي قال إنها تهدف إلى حلّ المشاكل التي تتخبّط فيها الجزائر في مختلف المجالات، على غرار استقلالية  القضاء، والتي استهلّ من خلالها المحامي بن فليس خطابه الذي دام قرابة ساعة ونصف، حيث قال إن القضاء الجزائري يجب أن يستقلّ بنفسه من خلال إعادة هيكلة هذا الجهاز الذي وصفه بالهامّ والسيادي على حدّ سواء، مضيفا أن قطاعات التربية والصحة والإعلام والتكوين والصناعة، يجب كذلك أن تبذل فيها مجهودات أكثر من تلك التي يتم العمل بها حاليا، مشيرا في هذا السياق إلى ضرورة أقلمة المناهج البيداغوجية بما يتماشى ومستلزمات المواطنة والتطوّر التقني والمهني، فضلا عن ضرورة تجديد النظام الصحي عبر تحسين نوعية العلاج وترقية أداء تكوين الإطارات الطبية وشبه الطبية، مؤكدا أنه لو فاز بكرسي المرادية سيعمل على خلق مناصب العمل في صلب الاهتمامات، ويجعل من المؤسسة الاقتصادية، سواء كانت عمومية أو خاصة، آلية لخلق الثروة والنمو الاقتصادي والتقليل من الاعتماد على مداخيل المحروقات وتشجيع مختلف أنواع التعاون مع الخارج.بن فليس تحدّث مطوّلا عن ضرورة محاربة الرشوة، والتي أكد التزامه بمكافحة الأسباب العميقة والحقيقية لظاهرة الرشوة، داعيا إلى عقد ميثاق وطني صادق ضدّ الرشوة، مبني على أساس العدل والتعجيل بإعادة الثقة ما بين العدالة والمواطن وتحرير القاضي من جميع العراقيل كي لا ينقاد إلا لضميره والقانون.وعرّج رئيس الحكومة الأسبق على ظاهرة الإرهاب التي قال، إن الجزائر قدّمت الدليل للمجتمع الدولي على أن الارهاب ظاهرة عابرة للقارات، والجزائر واحدة من أول ضحاياه، «مؤكدا التزامه بالإجراءات التي اتّخذت في حينها للتعامل مع الأزمة التي عرفتها الجزائر من خلال قانون الرحمة والوئام المدني والمصالحة الوطنية، كاشفا في الوقت ذاته، أن حادثة تيڤنتورين كشفت عن التماسك السياسي الحقيقي في الجزائر تجاه التهديدات الخارجية و التي لا ينكرها ولا يزايد عليها أيّا كان. كلمة أو خطاب المترشح علي بن فليس، حمل مجموعة من الرسائل التي أراد الغائب عن الساحة السياسية لعشر سنوات، تمريرها إلى جميع الأطراف في الدولة، والتي حملت وعودا ضمنية بعدم تصفية أي حسابات شخصية أو سياسية إذا نجح في التربّع على كرسي الرئاسة، مشدّدا على ضرورة التماسك وطيّ صفحة الماضي والمضيّ قدما نحو أحداث سياسة شمولية، تكون فيها الشرعية للنخبة والأفكار بعيدا عن الشرعية الثورية.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/IQiRA