''علي كافي عرض عليه الترشح لرئاسيات 1995 لكنه رفض''
أكد ابن أخ شقيق الرئيس علي كافي، عبد المالك كافي، أن عمه عرض عليه الترشح للانتخابات الرئاسية التي جرت في 1995 إلا أنه رفض ذلك، مضيفا أنه قدم استقالته من رئاسة المجلس الأعلى للدولة في سنة 1994، بمحض إرادته ولم تفرض عليه أية ضغوطات.وقال عبد المالك كافي في تصريح لـ”النهار”، خلال إلقاء النظرة الأخيرة على الرئيس علي كافي بقصر الشعب، إن عمه لم يكن من المتعطشين لتقلد مناصب عليا في البلاد، والدليل أنه عرض عليه الترشح للرئاسيات التي جرت بعد استقالته من المجلس الأعلى للدولة إلا أنه رفض، وطلب إعفاءه.وذكر عبد المالك كافي، الذي قال إنه رافق عمه كثيرا وكان مقربا جدا منه، أنه كان لا يتكلم كثيرا، ويحرص على الحديث في أمور عديدة إلا أنه يتحاشى الخوض في الأمور السياسية، بالرغم من أنه يتابع جيدا كل الأمور التي كانت تحدث في الجزائر. أما بالنسبة لوطنيته، فكان لا أحد يشكك فيها، حيث كان غيورا على وطنه، ومدافعا عنه في السراء والضراء، كما أنه يكره كل عدو يترصد الجزائر، ويسارع بالتعبير عن رأيه في كل ما يهم السيادة الوطنية أو المصالح العليا للبلاد.وأكد ابن شقيق الرئيس أن عمه كان يرفض التوسط لهم لدى السلطات من أجل الحصول على مناصب شغل أو مساكن، حتى لا يقال إنه يستغل مناصبه لتحقيق مصالح شخصية، وكان يقول: من أراد أن يحصل على أي شيء فعليه أن يقوم بنفس الإجراءات التي يقوم بها جميع المواطنين ويتنظر حتى يصل دوره.وبخصوص آرائه حول الشباب، فانه كان دوما يدعوا إلى تسليم المشعل للشباب حتى يساهم في بناء الدولة العصرية، كما أنه كان من المدافعين عن اللغة العربية.