عليوي يتهم فرنسا باستغلال الجزائر اقتصاديا واعتماد الذهنية الكولونيالية تجاهها
اتهم الأمين العام للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين فرنسا صراحة باستغلال الجزائر اقتصاديا، أو إهانتها واستصغارها في عيون الرأي العام، متهما إياها بانتهاج سلوك كولونيالي «وقح» وغير أخلاقي باستغلال وسائل الإعلام الفرنسية لضرب الجزائر ورموزها، متهما عملاء فرنسا أيضا بالتواطؤ.
وأشار بصريح العبارة أن الطابور الخامس لايزال موجودا ويخدم مصالح فرنسا بالجزائر، مطالبا إياه بمراجعة حساباته التي كشفت فرنسا أنها لا تعترف سوى بمصالحها المباشرة بمحاولة العمل على افقاد الجزائر كل هيبتها، التي أكد أنها لاتزال قائمة وستظل بوجود الرجال المخلصين للوطن، كما عرج الأمين العام عليوي على ما تزعمه دول مجلس الخليج العربي، التي اعتبر قرارها تجاه الصحراء الغربية مواقف لا تؤثر في القرارات الأممية الدولية، باعتبار القضية مدرجة ضمن تصفية الاستعمار ولم يعد للملف مناقشة باعتبار أزيد من 100 دولة معترفة بدولة الصحراء الغربية، منوها بالجهود الجبارة التي وضعها رئيس الجمهورية استثناءً لقطاع الفلاحة الذي واصلت الدولة دعمه، وإن استمرت معه المطالب المستمرة أيضا بزيادته، لكن حسن النوايا والإرادة والرسائل الموجهة مباشرة من رئيس الجمهورية لاتحاد الفلاحين، يؤكد أن الدولة واقفة بجانب الفلاحين مستدلا بملفات كانت عالقة في عهد الوزراء السابقين، تم تفكيك شفرتها نهائيا مع وزير الفلاحة الحالي فروخي. وأضاف السيد عليوي أمام مئات الفلاحين بدار الثقافة مبارك الميلي في ولاية ميلة، أن الاتحاد ماض في ضرورة الاعتذار من فرنسا والتعويض وإن كانت عزة الجزائريين لا تباع ولا تشترى ولا تسوق، متهما بعض الأطراف في بعض الإدارات بعرقلة مشاريع الدولة الموجهة للفلاحين بالتباطؤ واستغلال مكاتبها لتحقيق مصالحها، مضيفا أن الاتحاد مفتوح أمام كل الشكاوى والملفات التي تمس قطاع الفلاحة من العقار إلى توفير المنتجات إلى التصدير للمساعدة.