إعــــلانات

عمادة الأطباء: فيروس إيبولا لا يمكنه الانتشار في الجزائر

عمادة الأطباء: فيروس إيبولا لا يمكنه الانتشار في الجزائر

 حذّر تقرير جديد صادر من منظمة أطباء بلا حدود كل من دول الساحل وشمال إفريقيا بما فيها الجزائر، من انتشار وباء «إيبولا» القاتل في دول الساحل وشمال إفريقيا، وذلك بعد انتشار هذا الفيروس في عدة دول من إفريقيا، آخرها اكتشاف ثلاث حالات في مالي، كما لم يستبعد تقرير المنظمة وجود حالات في جنوب موريتانيا، أين توفي أصحابها قبل وصولهم للمستشفى. ويعرف «فيروس إيبولا» الذي انتشر في المناطق الاستوائية للقارة الإفريقية، بتسببه للمصاب في حمى «معدية» وأعراض أخرى مشابهة لحالات الأنفلونزا كالصداع والغثيان، حيث يؤدي الفيروس إلى إصابة الشخص بالتهاب في الكبد، ليؤدي في الأخير إلى وفاة 90 ٪ من المصابين به، حيث حذر مختصون من انتقاله عن طريق الدم أو إفرازات أخرى. وسارعت من جهتها موريتانيا ومالي إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية منه، بعد إعلان عدد من الوفيات في منطقة الساحل. من جهته، قال الدكتور بركاني بقاط رئيس عمادة الأطباء، إن هذا الفيروس ينتقل في ظروف خاصة لا تتوفر في الجزائر، بسبب انتشاره في الأوساط غير الصحية وفي ظروف انعدام النظافة التام، وهو الأمر الذي يقلل من إمكانية دخوله إلى الجزائر. وأضاف بركاني أن الحالات التي سجلت في مالي كونها المنطقة القريبة من الجزائر هي في الجنوب، ما يعني أن الفيروس يجب أن ينتقل إلى شمال مالي ثم إلى منطقة الحرب هناك للوصول إلى الجزائر، مشيرا إلى أن دخول الفيروس عبر مالي أمر غير محتمل بسبب نزوح السكان جنوبا وليس شمالا، بسبب الظروف الأمنية. كما أضاف بقاط أن المستشفيات الجزائرية في الجنوب لها تجربة جيدة في التعامل مع الأمراض الإفريقية الخاصة، وهو ما يعني أنها ستتعامل مع المرض في حال اكتشافه، في حين أكد بقاط أن الإجراءات الوقائية واجبة في حال حدوث أي طارئ. وأضاف بقاط أن منظمة الصحة العالمية اعتبرت الفيروس محليا فقط ولا يشكل خطرا كبيرا على الدول المجاورة، مشيرا إلى أن هذا الوباء لا يمكنه الوصول إلى الجزائر بسبب بعد مسافة انتشاره ووقوع الكثير من الدول بين مناطق تفشيه والجزائر، داعيا السلطات الجزائرية إلى التفرع لتفادي أوبئة أخطر كالكوليرا، مقللا من خطورة تفشي فيروس الإيبولا في الجزائر. ومن جهتها، حاولت “النهار” الاتصال مرارا بوزارة الصحة لمعرفة الإجراءات المتخذة لمواجهة هذا المرض، إلا أن المكلف بالإعلام رفض الحديث مع “النهار” ، وظل هاتفه لدى شخص آخر يقول في كل مرة بأنه «مشغول  ».

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/7L8VD