عمّال مركّب حمام الصالحين بخنشلة يعتصمون ويطالبون بلجنة تحقيق
اعتصم، خلال اليومين المنصرمين، عمال وتجار وأصحاب المحلات في مركب حمام الصالحين المعدني السياحي، الثاني من نوعه على مستوى ولاية خنشلة بعد حمام لكنيف البخاري وثالث أقدم حمام على المستوى الوطني، عند مداخل ووسط ساحات وأروقة هذا المعلم المصنف عالميا ووطنيا، وعلقوا لافتات تحمل عبارات وشعارات مندّدة بالإهمال والحقرة وأشكال التسيّب التي أثرت سلبا على مردود هذا الحمام السياحي، وما آل إليه من خراب ودمار. المعتصمون المتذمرون طالبوا في لقائهم بـ”النهار” من والي الولاية بداية ومن جميع الوزراء المعنيين ومن رئيس الجمهورية، التدخل العاجل لوضع حد لما آل إليه هذا المركب، من الخراب والدمار والضياع التام نتيجة إهمال المستثمر الذي استفاد من صفقة تأجيره وتسييره لأزيد من 5 سنوات، بطريقة فوضوية، وسعى ولا يزال حسبهم إلى تقديم مصلحته الشخصية على حساب السياحة، ومورد رزق التجار وأصحاب المحلات الأصليين، الذين ظلّوا يسترزقون من نشاطهم في هذه المنطقة منذ أزيد من 20 سنة. وأضاف المحتجون أن انتشار الأوساخ والنفايات وما حلّ بغرف الاستحمام وغرف الإقامة ومسابح المياه الساخنة والأروقة والساحات المحيطة بها من خراب ودمار وإهمال مطلق، دفع بالعديد من السائحين إلى هجره من اليوم الأول، فضلا عن انعدام المرافق الضرورية الأخرى، وفي مقدمتها قاعة علاج ومقر بريد وباقي المرافق، ما جعل الإقامة فيه ولو ليوم واحد، ضربا من المغامرة، حيث طالبوا بأمرين لا ثالث لهما، إمّا أن يتم غلقه نهائيا ليرتاح الجميع، أو منحه لشركة أو مقاولة أو مستثمر أهل لتسييره وترقيته وحمايته.