عنابة تستضيف الملتقى الدولي الأكبر لمهنيي البناء والأشغال العمومية
تستعد مدينة عنابة لاحتضان الطبعة الخامسة من الصالون الدولي للبناء باتيمكس، الذي أصبح موعدا سنويا لا غنى عنه لمهنيي قطاع البناء والأشغال العمومية في الجزائر والقارة الإفريقية.
ويعقد هذا الحدث الاقتصادي الكبير من 28 إلى 31 جانفي 2026 بفندق شيراتون عنابة. في تظاهرة تجمع بين الابتكار التكنولوجي والانفتاح على الأسواق الدولية.
وينظم هذا الصالون تحت الرعاية السامية لوالي ولاية عنابة، ومن تنضيم (إلافن إيفانت). ويأتي في سياق الديناميكية التنموية التي تشهدها الجزائر. حيث يلعب قطاع البناء والأشغال العمومية دورا محوريا في التحول العمراني والاقتصادي للبلاد.
وتشير التوقعات إلى أن الصالون سيستقبل أكثر من 10,000 زائر مهني. بمشاركة تفوق 100 عارض يمثلون أكثر من 40 نشاطا متخصصا، تشمل مواد البناء، الهندسة المعمارية، التجهيزات، الحلول المستدامة، والتكنولوجيات الحديثة.
هذا التنوع يجعل من الصالون فرصة استثنائية لاكتشاف أحدث الابتكارات والتوجهات العالمية في القطاع.
ومن أبرز مستجدات هذه الدورة إطلاق منصة “BATI DAYS”، وهي مبادرة علمية طموحة تهدف إلى إثراء النقاش المهني حول مستقبل قطاع البناء.
تنظيم أكثر من 30 محاضرة وندوة
وستشهد المنصة تنظيم أكثر من 30 محاضرة وندوة، يؤطرها خبراء وطنيون ودوليون مرموقون. إلى جانب شخصيات بارزة في الهندسة المعمارية.
وستتناول هذه اللقاءات العلمية قضايا راهنة تشمل العمران المستدام، الابتكار التكنولوجي في البناء، التحديات البيئية. والحلول الذكية التي تفرضها متطلبات البناء الحديث. مما يجعل من BATIMEX ليس مجرد معرض تجاري، بل فضاءً للتفكير والتبادل المعرفي.
وفي خطوة استراتيجية تعكس طموحات الجزائر الاقتصادية، يُخصص BATIMEX 2026 منصة “BATI AFRICA” لتشجيع تصدير المنتجات والمواد الجزائرية نحو الأسواق الإفريقية.
وستُنظم لقاءات ثنائية B2B بحضور سفراء ووفود رسمية من دول إفريقية عديدة. من بينها موزمبيق، نيجيريا، كوت ديفوار، تنزانيا، السنغال، ومصر.
وتفتح هذه المبادرة آفاقا واعدة للشركات الجزائرية لتوسيع نطاق أعمالها وبناء شراكات استراتيجية مع شركاء أفارقة. في ظل السوق القارية الواعدة التي توفرها منطقة التجارة الحرة الإفريقية.
ويحظى الصالون بدعم شركاء مؤسساتيين ومهنيين رفيعي المستوى، من بينهم المجلس الوطني لهيئة المهندسين المعماريين، الجمعية الوطنية للمهندسين المعماريين، مؤسسة HCA. ووكالة APRUE المختصة في الطاقات المتجددة، إلى جانب أكثر من 15 شريكا اجتماعيا وإعلاميا.
هذا الدعم المؤسساتي يعكس الأهمية التي يكتسبها الحدث على المستوى الوطني. ويعزز من مصداقيته كمنصة مرجعية لقطاع البناء والأشغال العمومية في المنطقة.
