عناصر الحماية المدنية يحتجون في باتنة
نظم يوم أمس أعوان الحماية المدنية وقفة احتجاجية منعوا من خلالها رئيس الوحدة الرئيسية بكشيدة في مدينة باتنة من الدخول.
مع توفير الحد الأدنى من الخدمات للتدخل السريع في مختلف الحالات المستعجلة المسجلة عبر مختلف النقاط التابعة لهذه الوحدة.
وحسب البيان الذي تحوز النهار على نسخة منه فإن المطالب تتلخص في وجوب رحيل رئيس الوحدة والمدير الولائي للحماية المدنية.
كما طالب المعنيون بإيفاد لجنة تحقيق للوقوف عند عدة نقاط أهمها حرمانهم من العطل السنوية الشرعية.
ولجوء العشرات منهم إلى العطل المرضية هروبا من ضغوط العمل، وإجبارهم على التبرع لتجهيز مصلى.
وكل من امتنع يجد نفسه عرضة للضغوط والحرمان من الحقوق.
بالاضافة إلى سوء التسيير الذي انعكس سلبا على مردودية العمل حسب المحتجين.
وقال المحتجون أنهم ذاقوا ذرعا بالإهانات وقلة الاحترام التي يتعرضون لها.
وأعابوا على المسؤولين لجوءهم إلى قطاعات أخرى لجمع تبرعات لصالح الجهاز.
وما أثار امتعاضهم هو استغلال عتاد الدولة لأغراض شخصية حسبهم.
هذا وتم ذكر الحالة المزرية للمطعم والمرش والمراحيض والتأثير السلبي لذلك على عطائهم و مردوديتهم.
وقد حاولنا الإتصال بمدير الحماية المدنية كما تنقلنا إلى المقر لمعرفة رده على مختلف تلك النقاط غير أن الأمر تعذر علينا.
كما اعتذرت خلية الإعلام على منحنا الرد كون الأمر يتجاوز الصلاحيات الموكلة إلى القائمين عليها.
و في انتظار حل الإشكال الحاصل يبق اعوان الحماية المدنية متمسكين باحتجاجهم إلى حين الفصل في مطالبهم.