إعــــلانات

عندما تتغير الأسماء لن تتغير أصول الأشياء

عندما تتغير الأسماء لن تتغير أصول الأشياء

 الرحلة التي قادتنا الى مدينة تلمسان لم تكن متعبة ولا طويلة ولا حتى مكلفة، نحن مجموعة من مثقفي مدينة الشلف في خرجتنا الثانية بعد الأولى التي قادتنا الى المعرض الدولي للكتاب بالجزائر العاصمة، هذه المرة ونحن نسير على متن الحافلة ونتبادل أطراف الحديث عن مواضيع كثيرة، كان لسيد الخلق بصمات فيها عن معاني الإخاء والمحبة ونشر رسالة السلام والطمأنينة، وعرف بفضل الله كيف يدخل القلوب من دون استئذان والعقول بلا رموز، وحث الجميع على احترام الناس ولو كانوا على غير دين الإسلام . لقد حثنا معلم البشرية على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان عليه الصلاة والسلام عندما يحاور يقنع وكان محبوبا حتى عند أعداء الدين. كل الصفات الحسنة والطيبة تجسدت في شخصه الكريم، وكل التعاملات التي تدرّس في أرقى الجامعات والمراكز والمدارس هي له ومنه، رغم تغيير الأسماء فما تتغير أصول الأشياء عندما يكون صاحبها سيد البشرية ورسول الأمة الإسلامية، سيدي يا رسول الله.زرع الابتسامة على وجه الفقير، وحث الغني أنه أخ للفقير، يواسيه حين تضيق به الدنيا ويفرّج عنه الــكربـات، ويمسح دموع اليتيم ويسقي القلوب بأحسن العبارات، كان صادقا وأمينا وناشرا لثقافة الرحمة، فشهد له الأعداء قبل الأصدقاء، كان يعرف أن المسلم مليء بالإنسانية وعليه فقط أن يحسن التدبير والتدبّر في المعاملة، فأدخل في دين الله من كان غليظ القلب، فسلام عليك يا حبيبي يا رسول الله، اللهم نسألك علما نافعا والاقتداء برسول الإسلام والمحبة.

 عبد الله/ الشلف

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/2QTlT