عون أمن يغتصب فتاة ووالدتها المريضة بالقلب داخل مستشفى ''مايو''
”إجراء أشعة في أقرب الآجال” .. هي العبارة التي أسالت لعاب فتاة ودفعت بها للاستنجاد بأحد أعوان الأمن بمستشفى ”مايو” بهدف إدراج اسم والدتها المريضة في أول القائمة.وعبارة ”معارفنا يجوزو بالسبت” هي الحيلة التي انطلت على الضحيتين معا لتقعا بذلك في شراك المتهم الذي تداول على اغتصابهما في جناح النووي.عكف قاضي التحقيق لدى محكمة باب الواد في جناية اغتصاب طالت فتاة بمعية والدتها، هذه القضية التي تورّط فيها عون أمن بمستشفى ”محمد لمين دباغين” المعروف بمستشفى ”مايو”، حيثياتها تعود إلى نهاية الشهر المنصرم والتي صادفت يوم السبت، هذا اليوم الذي تم فيه اغتصاب والدة إلى جانب ابنتها البالغة من العمر 22 سنة على يد عون أمن بالمستشفى سالف ذكره والبالغ من العمر 36 سنة وهو أب لطفل، والذي تعرف على الفتاة بمعية والدتها أثناء خضوع هذه الأخيرة لفحوصات طبية، أين استدرجهما مستغلا بذلك حاجتهما الملحة لموعد على مستوى جناح النووي من أجل إجراء أشعة على مستوى القلب للوالدة المريضة، حيث طلب منهما أن يحضرا يوم السبت كونه اليوم الذي يتم تمرير أقارب عمال المستشفى -حسب تصريحات الضحيتين- إذ جاء في محاضر سماعهما أنه قال لهما بالحرف الواحد ”السبت هو اليوم اللّي نجوزو فيه معارفنا”، هذا اليوم الذي يعدّ يوم عطلة في هذا الجناح، وبعد أن توجّها إلى هناك عرض على إحداهما الدخول إلى غرفة الأشعة طالبا من الأخرى مرافقته إلى قاعة أخرى من أجل انتظارها هناك، أين أقفل على كل واحدة منهما الباب متداولا بذلك اغتصابهما بالقوة، ليلوذ بذلك بالفرار خشية القبض عليه، لتتوجّه بذلك الضحيتان إلى مركز الشرطة بباب الواد أين أودعت شكوى قضائية ضده بالاغتصاب، وتباشر قوات الشرطة البحث عن المتهم الفار، أين تم القبض عليه ومن ثم تحويله إلى وكيل الجمهورية الذي أمر بإيداعه الحبس المؤقت بعد سماع جميع الأطراف، هذه القضية التي عكف فيها قاضي التحقيق لدى محكمة باب الواد بعد أن وجّهت للمتهم جناية هتك عرض راحت ضحيتها فتاة ووالدتها المريضة، حيث لايزال التحقيق في هذه القضية مستمرا لمعرفة ملابساتها ودوافع المتهم من ارتكابه لهذه الجناية إلى جانب تعيين خبير طبي لإثبات عملية الاعتداء عليهما بتاريخ الوقائع، كما لاتزال عدة أسئلة بحاجة إلى أجوبة، من بينها كيفية حصول المشتبه فيه على مفاتيح هذا الجناح إلى جانب مفاتيح الغرف.