إعــــلانات

عونا أمـن في‮ ‬متوسـطة‮ ‬يتشاجــران بواسـطة خنـاجر

عونا أمـن في‮ ‬متوسـطة‮ ‬يتشاجــران بواسـطة خنـاجر

تحولت ملاسنات كلامية بسيطة، بين عوني أمن ووقاية بمتوسطة إلى ضرب وجرح باستعمال الخنجر، راح ضحيتها واحد منهما، وهذا بعد تعرضه إلى طعنات عميقة على مستوى يده اليمنى تحصل بموجبها على عجز عن العمل لمدة 21 يوما، فضلا عن إخضاعه لعملية جراحية.  وفي هذا الصدد، مثل المتهم أمس، أمام محكمة الدليل ببئر مراد رايس، لمواجهة جرم الضرب والجرح العمدي بالسلاح الأبيض، لتفنيد ما نسب إليه جملة وتفصيلا، حيث أكد أن الضحية تعرض حقيقة إلى طعنات لكن ليس من طرف، قائلا على لسان دفاعه إن هذا الأخير سبق له وأن تنازل عن شكواه وطلب منه السماح أمام مدير المؤسسة التربوية. بيد أن دفاع الضحية أكدت في مرافعتها، أن موكلها تعرض إلى الضرب بواسطة خنجر، طالبة بتعيين خبير لتقدير العجز الكلي والدائم، مع تعويض مؤقت قدره 50 ألف دينار جزائري، لتلتمس بعدها ممثل الحق العام تسليط عقوبة العامين حبسا نافذا و200 ألف دينار جزائري غرامة نافذة. في حين، كانت البراءة الطلب الوحيد الذي تقدم به المتهم، وهذا من خلال الإفادة بأن موكله ليس شخصا انتقاميا، كما أنه رب عائلة وغير مسبوق قضائيا، مشيرا إلى أن الشهادة الطبية التي جاء بها الضحية تثبت الضرر ولا تثبت الفاعل.

رابط دائم : https://nhar.tv/QwUzT