إعــــلانات

عين على المجتمع

عين على المجتمع

إن تحضر المجتمعات في كل المجالات يتطلب تلفين العلوم بمختلف أنواعها، ومتابعة الأبناء في مختلف مراحل حياتهم خاصة مرحلة التعليم.

من الفضاءات التي يجب أن تلعب دورا فعالا في المراقبة المستمرة، الأسرة كأول خلية للمجتمع، وذلك بالتقرب الى الأبناء والاطلاع على كل تفاصيل الأطوار التعليمية والمشاكل التي يعانون منها، التي غالبا ما تكون عائقا في تألقهم، حيث يجتهد الأولياء في تحسيس الأبناء، وأنه عليهم الاجتهاد في الدراسة وعدم التهاون في إنجاز المشاريع المدرسية، وغيرها من الأشغال اليدوية المسطرة من طرف المدرسة والمربين.

الفضاء الثاني لا يقل أهمية عن سابقه، المدرسة والمعلم، هذا الأخير الذي يحدثهم عن العمل الدؤوب والاستمرار فيه، فمن شأنه أن يجعلهم فعالين في المجتمع من خلال تلقين فنون الحوار والتواصل مع مختلف شرائحه. عندما نذكر البيت والمدرسة، يجدر بنا التطرق إلى المسجد، الذي يقدم النصائح والموعظة من أئمة أكفاء يحرصون على زرع الثقة لدي أبنائنا، وتمرينهم على أن الحياة تتطلب مجهودات وصبرا في تخطي العثرات النفسية وتلقين العلوم الدينية والاستثمار في ترشيد الوقت، بما يخدم الدين والوطن، نسأل الله أن يعيننا على تربية أبنائنا ويجعلهم قرة أعين لنا، ومحبين للدين والوطن.

@ عبد الله / الشف

رابط دائم : https://nhar.tv/wHHhO