غرباء وتُجّار يستفيدون من مساكن ومشاريع وهمية بتزوير شهادات إقامة وأسماء موتى
فجرت آخر التحقيقات التي قامت بها مصالح الأمن، فضيحة من العيار الثقيل خصت 3 بلديات في قلب العاصمة، انقسم فيها التحقيق حسب مصادر”النهار” إلى شطرين على مستوى قصر العدالة ”عبان رمضان”، شملت التزوير في شهادات إقامة للاستفادة من مساكن اجتماعية، والتزوير في السجلات التجارية للاستثمار في مشاريع وهمية بعد إدراج شهادات لأكثر من 150 شخص متوفي.وحسبما أفاد به ذات المصدر من معلومات، فإن القضية تورط فيها موظفون في أقسام مصلحة الحالة المدنية لبلدية ”سيدي أمحمد” وبلدية ”بلوزداد” و”الجزائر الوسطى”، حيث انطلقت التحريات في القضية نهاية شهر جوان الفارط، بعد عدة شكاوي لأكثر من 60 عائلة، تشغل الأمكنة منذ الاستقلال، ناهيك عن الذين يعانون من ضيق المسكن، إثر اكتشافهم قائمة لـ 50 مستفيد من مساكن اجتماعية يقطنون خارج نطاق إقليم البلديات المذكورة سالفا، تم الإعلان عن أسمائهم بشهادة إقامة مزورة، على الرغم من تأكيد الضحايا أن المصالح المختصة قامت بعملية إحصائهم، الأمر الذي جعل ولاية الجزائر توقف تسليم المساكن، وتلغي القائمة إلى غاية العام المقبل. أما فيما يخص القضية الثانية المتعلقة بتزوير السجلات التجارية الموجودة رهن التحقيق على مستوى ذات المحكمة، والمتورط فيها نفس المتهمين، إذ تم استغلال 150 شهادة لأشخاص متوفيين تم إدراجهم في ملفات إدارية لاستخراج سجلات تجارية بطريقة غير شرعية، والعمل بها في مشاريع استثمارية وهمية وأمام هذه المعطيات يُنتظر مثول المتهمين لسماعهم للمرة الثانية شهر سبتمبر المقبل.