غلام الله لـ”النهار”: أنا بريء من فتوى صرع الدواجن قبل ذبحها
رفع وزير الشؤون الدينية والأوقاف أبو عبد الله غلام الله، عنه مسؤولية استصدار الفتوى الأخيرة الصادرة في الجريدة الرسمية والقاضية بصرع الدواجن قبل ذبحها، مستدلا في ذلك بالقول “لست فقيها في هذا الشأن، كما أن وزير الصحة ليس بطبيب والفقهاء في الدين هم من أصدروا هذه الفتوى“ .أوضح المسؤول الأول عن قطاع الشؤون الدينية والأوقاف، أمس، في تصريح خص به «النهار»، بأن قرار صرع الحيوانات الموجهة للاستهلاك العام، قبل ذبحها، سيعمّم على رؤوس الأغنام والأبقار على مستوى المذابح، وذلك باستعمال الصعقة الكهربائية، وقال «كل الحيوانات الموجهة للاستهلاك العام والتي تكون مصطفة على شكل سلاسل بعدد يتراوح بين 300 و400، ستصعق بالكهرباء من أجل صرعها قبل ذبحها»، مؤكدا هنا أن هذه الطريقة التي تبنتها السلطات الجزائرية مؤخرا، معمول بها في العديد من الدول الإسلامية، وبالتالي فهي حلال مادام فقهاء الجزائر قد أصدروا فتوى بشأنها. ويأتي تصريح الوزير بعد مرور أيام قليلة عن استصدار الوزارة الأولى لمرسوم تنفيذي في الجريدة الرسمية، كان بعد مشاورات جرت بين عدة هيئات وزارية شملت وزارات الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات والشؤون الدينية والأوقاف والتنمية الصناعية والفلاحية والتنمية الريفية وكذا التجارة، في سابقة تعدّ الأولى من نوعها في الجزائر، حيث أكد المرسوم في مادته الخامسة «قصد تسهيل التذكية حسب الدين الإسلامي، يسمح لاستعمال التدويخ، وألا يؤدي إلى موت الحيوان». وسيكون المواطن الجزائري الذي تعوّد على استهلاك دواجن ورؤوس أغنام أبقار مذبوحة وحلال، أكل هذه الحيوان مصروعة بالكهرباء قبل توجيهها للذبح، ومدوّن عليها لاصقات تؤكد على أنها حلال، بالاستناد إلى آخر تصريحات وزير التجارة مصطفى بن بادة، التي أكد من خلالها، استحداث معيار حلال جزائري «ضروري»، من أجل توفير الضمانات الضرورية للمستهلك، بالنظر إلى الثقة التي يكتسيها هذا المعيار والمزايا الصحية التي تضمنها المواد الغذائية حلال.