غلام الله يعود غدا من السعودية بتقرير مفصّل عن وضعية حج الموسم المقبل
ضبط تكلفة الحج وتأكيد دعم الدولة من عدمه في لقاء مجلس إدارة الديوان بسلال
سيحدد اللقاء الذي سيجمع رئيس مجلس إدارة الديوان الوطني للحج والعمرة، أبو عبد الله غلام الله، عقب عودته غدا الثلاثاء من المملكة العربية السعودية بالوزير الأول، عبد المالك سلال، لدراسة مصير عملية الحج ومشاركة الوكالات السياحية في التأطير، بعدما هددت 15 وكالة منها بالإنسحاب، نظرا للغموض الذي يكتنف الإجراءات التنظيمية في نظرها.ولا يزال تهديد الوكالات السياحية بالانسحاب من عملية تنظيم الحج قائما، كما قاطعت كل الوكالات عملية استئجار الفنادق، ولم تباشر حتى الآن عملية الكراء بحجة عدم وضوح التعليمات التي قدمها المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة، وكذا وزير الشؤون الدينية، اللذين اكتفيا حينها بالقول أن عملية تنظيم الحج هذا الموسم ستكون مطابقة للعمرة، بالرغم من الاختلاف الكبير في الإجراءات والظروف وكذا المصاريف.وينتظر أصحاب الوكالات السياحية عودة غلام الله وبربارة لتقديم تفاصيل أكبر عن العملية، لتوضيح الرؤى على غرار تسقيف عملية كراء الفنادق وطريقة التسديد، فضلا عن عملية الكراء في منى وطريقة التعاقد مع مؤسسات الطوافة، حتى لا يضطر الوكيل السياحي فيما بعد إلى التعويض، خاصة وأن أغلبية الحجاج يختارون الوكالة بناء على تكاليف الحج، على غرار ما حدث المواسم الماضية ورفض الكثيرين مرافقة الوكالات التي طالبت بمبالغ إضافية مقابل الخدمات.وقال المستشار الإعلامي لوزارة الشؤون الدينية، أن وزير القطاع أبو عبد الله غلام الله، سيقوم بإعداد تقرير كامل حول وضعية الحج لهذا الموسم، بناء على معاينته الميدانية لكل الجوانب التي تدخل في العملية، على غرار أسعار الفنادق والمسافة التي تفصلها عن الحرم، زيادة على الفوارق الموجودة بين أسعارها للسنة الماضية والموسم الحالي، من أجل تحديد حجم الزيادة الممكنة في تكلفة الحج لموسم 3102.ويجتمع مجلس إدارة الديوان خلال أيام من تقديم التقرير للوزير الأول، من أجل ترسيم سعر الحج لموسم 2013 ومعرفة قرار الحكومة حول إمكانية دعم التكلفة النهائية على غرار السنوات الفارطة، أو التخلي عن عملية الدعم وتحميل الحاج الجزائري تسديد القيمة الحقيقية لتكلفة الحج، التي أكد الوكلاء السياحيون تجاوزها 40 مليونا هذا الموسم.