غلق الطريق.. 10 سنوات سجنا إلى المؤبد للمتسببين
كشف، رئيس مكتب التنسيق المروري بقيادة الدرك الوطني، الرائد سمير بوشحيط، عن مدة العقوبات بحق المتسببين في غلق الطرقات. كما أشار الرائد، إلى أن العقوبات تتراوح بين 5 إلى 10 سنوات وغرامة مالية من 500 ألف إلى مليون دينار. في حين أضاف، المتحدث، أن الجهات الوصية تدرس تشديد العقوبة في الأيام المقبلة.
كما قال رئيس مكتب التنسيق المروري، إن العقوبات قد تصل إلى المؤبد في حال القتل الخطأ أو حادث مروري مميت. وهذا نتيجة مثل هذه التصرفات او الجرح الخطأ.
وأوضح، الرائد، أن هناك فضاءات مخصصة للاحتفال، مشيرا إلى أن المحتفلون بالمواكب يمكنهم التزام بأقصى اليمين. كما أشار إلى أن الاحتفال ممنوع منعا باتا، حتى إجراء المسابقات الرياضية تكون بترخيص.
وأكد الرائد بوشحيط، أنه تم توجيه للمتسببين في غلق الطريق، عدة تهم حسب المادة 408 من قانون العقوبات. وتتعلق بإعاقة الطريق العام وتعريض حياة المواطنين للخطر. مشيرا إلى أن المتأمل في أركان المادة فسيرى أن الجريمة متوفرة. مضيفا “الشباب قاموا بإغلاق الطريق العام باستعمال السيارات وهذا سيعرض حياة السائقين للخطر قد يؤدي إلى حادث مروري مميت”.
وأفاد الرائد سمير بوشحيط، أن المصالح، في بعض الحالات تستغل الفيديوهات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أشار رئيس مكتب التنسيق، إلى أن مصالح الدرك الوطني، لا تعتمد على مواقع التواصل الاجتماعي. من أجل تبرير المخالفة، مضيفا أنها تتحقق قبل الالتزام بهذه الفيديوهات التي تنشر في المواقع لأنه يمكن فبركتها للفبركة.
وتابع الرائد، أن مصلحة الدرك الوطني، تتأكد من الفيديو قبل توجيه التهمة للأشخاص المخالفين. اما بخصوص الكاميرات التي يضعها السائقون في الأمام، أكد انه مسموح بها. لكن في حال إذا استعملها الشخص لاغراض اجرامية، سيعاقب عليها.
هذه الأمور محظورة في الطرق السيارة
كما تطرق المتحدث، إلى الأمور المحظورة في الطرق السيارة، حيث قال إن هناك مخالفات حتى 4 درجات. بالإضافة إلى الجنح المرتكبة من قبل السائقين. فالاستدارة إلى الخلف أو المناورات الخطيرة وسط الطريق فصنفت في الدرجة الأولى. أما تجاوز السرعة فتم وضعها في الدرجة الثانية والثالثة والرابعة.
في حين أشار الرائد، إلى أنه يمنع للسائق توثيق الحوادث بالهاتف. لأنها تعتبر مخالفة من الدرجة الرابعة وعقوبتها 5000 دينار.
كما أشار رئيس مكتب التنسيق المروري، أن موكب الزفاف تسبب في اكتظاظ مروري لعدة دقائق وكيلوميترات. تابعا “هذه تصرفات سلبية من بعض الشباب والجزائري غير واع بهذه التصرفات وهذه تدخل ضمن ثقافة الجزائري”. ودعا الرائد بوشحيط، السائقين والمواطنين عامة، التمعن جيدا في قوانين المرور.
وزارة العدل تعكف لرسم طرق جزائية خاصة للحد من هذه الظاهرة
وفي ذات السياق، أكد النائب العام، أن الوقائع تعود إلى 4 فيفري 2022، على مستوى الطريق السريع وفي حدود الساعة الخامسة مساء. قام أصحاب مركبات في موكب زفاف، بغلق الطريق السريع، وأقدم الفاعلين بالنزول احتفالا بالرقص وسط الطريق، مما تسبب في اختناق مروري كبير.
ولأن الواقعة كانت محل ترويج على منصات التواصل الاجتماعي، تمكن المحققون بعد استغلال صور وفيديوهات. وما تم تسجيله بواسطة آلات التصوير التابعة لأمن الطرقات من خلال استغلال محتويات الصور، تم تحديد هوية الفاعلين.
وأضاف ذات المتحدث أن مصالح الدرك الوطني المحققة في القضية قدمت أطراف القضية إلى أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس الأحد. ليتم متابعتهم بتهم تعريض حياة الغير للخطر، إعاقة الطريق العام مع مصادرة السيارات المقدر عددها بـ 7 و 6 دراجات نارية، مع أخذها للمحشر.
كما تم تقديم المتهمين وفقا لإجراءات المثول الفوري أمام رئيس قسم الجنح، ليقرر إيداعهم رهن الحبس المؤقت.
وأكد النائب العام أنه تم ملاحظة وتسجيل في الآونة الأخيرة تصرفات مثل هذا النوع، تمس بأمن الطرق العمومية والشوارع. ولهذا تم التعامل بالقرارات اللازمة خاصة أن هذه التصرفات تمس بالسكينة العامة وراحة المواطن. مضيفا أن وزارة العدل تعكف بمعية شركاء آخرين لرسم طرق جزائية خاصة للحد من هذه الظاهرة.
توجيه تهم ثقيلة للمتسببين في غلق الطرقات
ووجهت للمشبه بهم الـ11 الذين تم القبض عليهم اثر التسبب في غلق الطريق السريع بارك دنيا باتجاه زرالدة، التهم المتعلقة بتعريض حياة الغير وسلامتهم الجسدية للخطر بانتهاك واجب من واجبات السلامة، التي يفرضها القانون وإعاقة الطريق العام.
ويتعلق الأمر بكل من ط. العربي، ط. زروق، م. فؤاد، ب عبد الله، م فارس،ف حليم، ع مهدي وج محمد. وحسب المعلومات التي تحصلت عليها قناة “النهار” فإن العريس ضمن الموقوفين.
وكشف بيان الدرك الوطني، عن تحديد هويتي شخصين بحالة فرار من بين 11 شخصا قاموا بعرقلة الطريق “بارك دنيا” بموكب زفاف.
ونشرت مصالح الدرك الوطني عبر موقعها طريقي على الفيسبوك والمتخصص في السلامة والأمن المروري سلوكيات وتصرفات خاطئة وغير قانونية.
كما وجهت ذات المصالح رسالة إلى هؤلاء الشباب الذين يمارسون هذه السلوكيات من خلال نشر صورة لموكب زفاف قام بغلق الطريق السريع لمدة 3 ساعات.
ونشرت ذات المصالح صور من الطريق السريع الجنوبي بودواو-زرالدة-، في الشطر الرابط بين مدينتي الدار البيضاء اتجاه الشراڨة. أين قام مجموعة من الشباب وهم في موكب عرس يحتلون الطريق وتوقيفهم لحركة السير في الطريق. كما أظهرت الصور قيامهم باستعراضاتهم العشوائية أثناء قيادة سياراتهم، ليتحوّل الطريق إلى ملكية خاصة لأصحاب العرس
مع القيام باستعراضات عشوائية أثناء قيادة سياراتهم، ليتحوّل الطريق إلى ملكية خاصة لأصحاب العرس معرقلين بذلك حركة المرور. بالإضافة إلى استعمال السرعة المفرطة والتي كثيرا ما تؤدي بحياة أبرياء.
الدرك الوطني.. من حق العرسان وأهاليهم أن يفرحوا ولكن.. !
وأشارت مصالح الدرك الوطني في ذات المنشور انه من حق العرسان وأهاليهم أن يفرحوا. لكن ليس من حق أي أحد كان إزعاج وإعاقة حركة مرور الآخرين من المرضى والمسافرين عبر الطرقات. مؤكدة على ان بعض الأولياء هم من يساهمون في مثل هذه المآسي بمنح أبنائهم المراهقين سياراتهم يقودونها في مواكب الأعراس دون تحمل للمسؤولية وخطورة ما يقومون به.
واختتمت مصالح الدرك الوطني منشورها بنداء إلى هؤلاء الشباب الذين يمارسون هذه السلوكيات بالقول: “ضعوا أنفسكم مكان شخص معه مريض يريد إيصاله إلى المستشفى، أو شخص يريد الوصول إلى المطار حتى لا تفوته الرحلة، أو مسن تزعجه أصوات الأبواق، أو طفل يفزع في هدوء الليل، فمن لا يرضى أن يكون في مثل هذا الموقف، فالأجدر به أن يكف عن مثل هذه التصرفات!”.
