فتح الله كولن.. أردوغان يريد البقاء رئيسا للأبد
مَنْ قام بمحاولة الانقلاب في تركيا، ولصالح مَنْ، ولماذا، هذه بعض الأسئلة التي وجهتها وسائل الإعلام العالمية إلى الأستاذ فتح الله كولن، في السابع عشر من شهر جويلية الجاري، عقب محاولة الانقلاب الفاشلة، التي سارع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وكبار المسؤولين في الحكومة التركية، إلى اتهامه بالوقوف وراءها.
قام رئيس الجمهورية التركية، رجب طيب أردوغان، بممارسات شتى من شأنها زيادة قوته، وإتساع صلاحياته، وتعامَلَ في نفس الوقت مع حركة الخدمة من منطلق فكرة مطاردة الساحرات، فهل أنتم تؤمنون حقًّا بشرعية رئاسته للجمهورية التركية؟
لستُ في وضع يخولني قولَ أي شيء في هذا الأمر على اعتبار أن مسألة الشرعية هي مسألة قانونية، غير أن السؤال الذي يفرض نفسه هنا، هل الممارسات التي قام بها تتوافق مع مقام رئاسة الجمهورية أولا.
يمكنني أن أقول، بناءً على التجارب السابقة، لقد عاصرتُ عهد عصمت إينونو باشا، وجلال بايار، وسليمان دميرال، وكان لي مع الأخير علاقة وصداقة، كما شهدت عهد طورغوت أوزال، ورئيس الوزراء الأسبق بولنت أجاويد ، وكانت لي مع الجميع علاقات إنسانية حميمة.
إلا أنني أرى في أردوغان، إنسانًا له أطماع خفية، يريد أن يقيم عالَمًا خاصًّا به، يقوم بأعمال وتصرفات من شأنها أن تدعِّم بقاءه في رئاسة الجمهورية إلى الأبد.