فتح مسابقـة دكتوراه بمدرسة العلوم السياسية في جانفي المقبل
كشف، أمس، مدير المدرسة الوطنية للعلوم السياسية، محند برقوق، عن إدراج تخصص جديد «دراسات استراتيجية»، ستنطلق التسجيلات به بداية من السنة الجامعية الجارية، كما كشف عن تنظيم مسابقة دكتوراه أيضا على مستوى ذات المؤسسة، شهر جانفي المقبل .وقال محند برقوق، خلال إشرافه أمس على افتتاح السنة الجامعية 2013 /2014، بالمدرسة الوطنية للعلوم السياسية، إنه تم إدراج تخصص جديد ضمن التخصصات التي تشرف عليها المدرسة، وتم اعتماد عدة أساتذة من السلك الدبلوماسي والسياسي الجزائري، على غرار سفراء ووزراء سابقون .وأعلن برقوق عن تنظيم مسابقة شهادة الدكتوراه على مستوى المدرسة في أربع تخصصات، هي دراسات استراتيجية، دراسات دولية، إلى جانب سياسات عامة واتصال وتنمية، حيث قال إنه تم تأجيل المسابقة حتى جانفي المقبل، بغرض إيجاد مؤطرين جدد لدعم المدرسة التي استقطبت 10 أساتذة جدد، من مختلف الجامعات وكذا من السلك الدبلوماسي الجزائري وإطارات سابقين بوزارة الخارجية.وقال رئيس المدرسة الوطنية للعلوم السياسية، إن السنة الجامعية الجديدة على مستوى مدرسته ستنطلق بتحديات كبيرة، لتحريك دواليب البحث العلمي، خاصة مع افتتاح التخصص الجديد والتحضير لفتح مسابقة الدخول للدكتوراه في أربع تخصصات، زيادة على أهمية الشخصيات السياسية والدبلوماسية ووزراء سابقين التي ستساهم في عملية التكوين البيداغوجي على مستوى المدرسة، على غرار وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق مصطفى شريف، ووزير العدل غوثي مكامشة، فضلا عن وزير الخارجية الأسبق أحمد عطاف ورئيس المجلس الأعلى للغة العربية عز الدين ميهوبي.وبعد ذلك، قام البروفيسور «مصطفى بن عبد العزيز» بإلقاء محاضرة حول موضوع التنمية المستدامة، تطرق فيها إلى دور الاقتصاد في التنمية المستدامة.