إعــــلانات

فركوس‮: ''‬اعتقاد التيجانيين رؤية الرسول في‮ ‬اليقظة هدم للدين‮''‬

فركوس‮: ''‬اعتقاد التيجانيين رؤية الرسول في‮ ‬اليقظة هدم للدين‮''‬

كشف زعيم السلفية في‮ ‬الجزائر،‮ ‬الشيخ محمد علي‮ ‬فركوس،‮ ‬في‮ ‬آخر فتوى له تتعلّق بأتباع الطريقة التيجانية،‮ ‬أن إثبات التجانيين لعقيدة رؤية النبي‮ ‬صلى الله عليه وسلم،‮ ‬في‮ ‬اليقظة والالتقاء به حسيا ومشافهته بعد موته أصل عظيم من أصولهم الاعتقادية،‮ ‬بنوا عليه كثيرا من عقائدهم ودينهم،‮ ‬وفتحوا بذلك باب شرّ‮ ‬كبير‮ ‬يعود على الإسلام بالهدم‮.‬وجاء في‮ ‬فتوى الشيخ فركوس،‮ ‬في‮ ‬حديثه عن معتقدات التيجانين،‮ ‬إنه من أعظم الأصول،‮ ‬التي‮ ‬تمسّك بها التجانيون،‮ ‬وبنوا عليها‮ ‬غالب معتقداتهم،‮ ‬ادّعاؤهم رؤية النبي‮ ‬صلى الله عليه وآله وسلم‮ ‬يقظة لا مناما،‮ ‬معتبرا أن الحديث بالرواية التي‮ ‬استدل بها التجانيون ليس صريحا فيما زعموه لأن النبي‮ ‬صلى الله عليه وآله وسلم قد مات،‮ ‬ورؤيته بعد موته من المستحيلات،‮ ‬إذ‮ ‬يلزم منها رجوعه إلى الحياة الدنيا بعد أن فارقها،‮ ‬وليس ثمّة ما‮ ‬يدل عليه‮. ‬وأضاف الشيخ فركوس في‮ ‬معرض حديثه،‮ ‬عن التيجانية الذي‮ ‬جاء تحت عنوان‮ ”‬الحق المبين في‮ ‬كشف شبهات من عقائد التجانيين‮”‬،‮ ‬أن التفسير الذي‮ ‬بنى عليه التجانية عقيدتهم باطل،‮ ‬من وجوه منها،‮ ‬أن النبي‮ ‬صلى الله عليه وآله وسلم قد مات،‮ ‬ورؤيته بعد موته‮ ‬يقظة مستحيل شرعا،‮ ‬معتبرا أن جمعا‮ ‬غفيرا من سلف الأمة وخلفها قد رأوه في‮ ‬المنام،‮ ‬ولم‮ ‬يذكر واحد منهم أنه رآه في‮ ‬اليقظة‮.‬وقال إن إثبات التجانيين لعقيدة رؤية النبي‮ ‬صلى الله عليه وآله وسلم،‮ ‬يقظة والالتقاء به حسيا ومشافهته بعد موته أصل عظيم من أصولهم الاعتقادية بنوا عليه كثيرا من عقائدهم ودينهم،‮ ‬وفتحوا بذلك باب شر كبير‮ ‬يعود على الإسلام بالهدم،‮ ‬وعلى أصوله السليمة بالنقض،‮ ‬حيث‮ ‬يدّعي‮ ‬من اشتهى منهم أنه‮ ‬يتلقى العلم مباشرة من النبي‮ ‬صلى الله عليه وآله وسلم،‮ ‬قال محمد العربي‮ ‬التجاني‮ ‬ناقلا عن الشيخ أحمد الزاوي‮ ‬قوله،‮ ”‬طريقتنا أن نكثر من الصلاة عليه صلى الله عليه وآله وسلم حتى نصير من جلسائه ونصحبه‮ ‬يقظة مثل أصحابه،‮ ‬ونسأله عن أمور ديننا وعن الأحاديث التي‮ ‬ضعفها الحفاظ عندنا ونعمل بقوله فيها‮”.‬من جهته قال الشيخ‮ ‬غزال احمد عمار،‮ ‬مريد الطريقة التيجانية،‮ ‬واحد من أعيان الطريقة التيجانية،‮ ‬في‮ ‬تصريح خص به‮ ”‬النهار‮”‬،‮ ‬إن ما ورد في‮ ‬رد فركوس على أتباع الطريقة التيجانية،‮ ‬الذي‮ ‬جاء تحت عنوان‮ ”‬الحق المبين في‮ ‬كشف شبهات من عقائد التجانيين‮”‬،‮ ‬مزاعم وحجج وافتراء،‮ ‬معتبرا أن دليله في‮ ‬كل ما تحجج به هي‮ ‬أدلّة واهية وافتراء في‮ ‬حق أتباع الطريقة التيجانية،‮ ‬التي‮ ‬تعتبر واحدة من الطرق الواسعة الانتشار في‮ ‬الجزائر‮.‬

 

رابط دائم : https://nhar.tv/0PmCh