فرنسا.. السترات الصفراء تعود إلى الشارع
نظم أنصار حركة “السترات الصفراء” يوم السبت، مظاهرة احتجاجية ضد التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة وسط عاصمة فرنسا باريس.
كما بدأ الموكب يوم السبت بعد الساعة 14:30 بالتوقيت المحلي من ساحة بريتويل في الدائرة السابعة بباريس. وتحركت جموع المتظاهرين باتجاه شارع بيرسي بوليفارد في الدائرة الثانية عشرة بالعاصمة. قبل أن يتم منعهم من جميع الجهات من قبل قوات الشرطة والدرك.
ووفقا لمراسل وكالة “نوفوستي”، من العاصمة الفرنسية، شارك آلاف الأشخاص في المظاهرة من ساحة بريتويل.
ويأتي هذا الاحتجاج ضد الظروف المعيشية والتضخم في البلاد، وكذلك لرفض استخدام الحكومة المادة 49.3 المتعلقة بإصلاح قانون العمل.
في حين، قال أحد مؤيدي الحركة الاحتجاجية: “الوضع في فرنسا صعب للغاية على الفقراء”. “إنهم محرومون من العلاج وفواتير الكهرباء والغذاء الجيد.. في الوقت نفسه”. “هناك مجموعة من المستغلين يأخذون كل شيء والدولة تحميهم”.
ويذكر أن “السترات الصفراء”، هي حركة احتجاجات شعبية ظهرت في شهر مايو 2018. ثم زادت شهرتها وقوتها بحلول شهر نوفمبر من نفسِ العام، حيث تمكنت من إشعال فتيل المظاهرات في فرنسا. مطالبة بعدم رفع الضريبة على أسعار الوقود والبنزين، يليها عدد من المطالب الأخرى الاجتماعية والسياسية.
وشارك في الاحتجاج الأول أكثر من 300 ألف شخص في جميع أنحاء فرنسا. وأصبحت حركة “السترات الصفراء” الفرنسية معروفة في العديد من دول العالم.
واشتكى المواطنون الفرنسيون من الارتفاع الكبير في أسعار فواتير المياه في البلاد. بعد أن ألقت أزمة الطاقة وارتفاع الأسعار بظلالهما على قطاع المياه.
ووفقا لوكالة “فرانس 3”: “الأمر كله يتعلق بأنظمة معالجة المياه التي تستهلك الكثير من الكهرباء باهظة الثمن”. و”ارتفاع أسعار المواد الخام مثل الكلور والكربون المنشط”.
كما أبدى جان بيير تيبو، أحد سكان مدينة توري الفرنسية، انزعاجه من ارتفاع سعر المتر المكعب من المياه. في 2022 بنسبة 11% مقارنة بعام 2021.
