فرنسا تحاول تشويه سمعة الجوية الجزائرية لربح معركة النقل الجوي
حادثة تحطم الطائرة بشمال مالي، تحاول السلطات الفرنسية استغلالها بشكل كبير عبر وسائل الإعلام عن طريق تسليط الضوء عليها واتهام الجوية الجزائرية، محاولة منها لضرب استقرارها وتشويه سمعتها عبر العالم، هذه الحادثة المأساوية سلطت الضوء أيضا على شركة “سويفت ار” المالكة للطائرة المحطمة، حيث أنها كانت مجهولة بالنسبة لأوروبا مما أثارت حولها شكوك كبيرة عن وضعية طائرتها، غير أنه اتضح أن الشركة تعمل بجدية عكس الشكوك التي كانت تحوم حولها. استغلال فرنسا لحادثة سقوط الطائرة وضرب سمعتها للنيل منها اعتبرها بعض المتتبعين أنها محاولة لا تعد الأولى من نوعها، حيث أن فرنسا تطمح أن تكون رائدة في النقل الجوي، خاصة إذا علمنا أنه من المرتقب تدعيم النقل الجوي بالجزائر بحوالي 20 طائرة مستقبلا، وهو ما يجعل المنافسة لصالح الخدمات والأسعار، السلطات الفرنسية تريد التحكم في زمام أمور الحادثة المأساوية في كل كبيرة وصغيرة، فمن جهة تريد الإنفراد بالتحقيق في دولة مالي التي لها كامل الصلاحيات والمخولة قانونا في الإنفراد بالتحقيق، ومن جهة أخرى تريد ضرب الشركات لكي تكون الرائدة في المجال.
هولاند يستقبل عائلات 54 ضحية من ركاب الطائرة المنكوبة
استقبل، أمس السبت، فرانسوا هولاند عائلات 54 ضحية من ركاب الطائرة المنكوبة، هولاند تعهد بتسليم جثامين الضحايا لكل العائلات والمفارقة بأن باريس تريد خلط بعض الأوراق خاصة وأن الضحايا من جنسية فرنسية.