فرنسيون يقاتلون إلى جانب الأكراد ضد تنظيم داعش
نشرت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية تقريراً عن فرنسيين يقاتلان إلى جانب القوات الكردية في سوريا، الأول يسمى نيكولا وهوعسكري سابق ،لم يحاول إخفاء غضبه من قلة الفرنسيين المقاتلين ضد التنظيم بالمقارنة مع حوالي 300 أمريكي و50 بريطاني أستراليين ويعود سبب مشاركته في القتال البحري إلى حوادت لقتل والإغتصاب التي عانها سكان أزيديو جبل سنجار في العراق في أوت2014. وخلال التدريبات لاحظ نيكولا حالة الفوضى وانعدام الخبرة التي تسود معسكر الأكراد وأظاف. أن العمليات الثلاث التي شارك فيها على الحدود مع العراق خلفت أولها قتيلين من الأجانب بريطاني ويوناني واسترالي والثالثة كانت نكسة حقيقية خلفت 3 قتلى بين قادة المجموعات الكردية.، ويستنتج نيكولا أنه بالرغم من التنظيم العالي الذي تتمتع به قوات “داعش” فإن رداً مقابلاً عالي التنظيم أيضاً يمكنه تغيير كل شيء. أما ثاني المشاركين الفرنسيين يدعى وليام، وهو مدير بشركة إنضم إلى الوحدات في معركتها لتحرير مدينة تل أبيض في 15جوان. ورغم أن شركته تعمل بشكل جيد فقد قرر الالتحاق بالأكراد لأنه يعتبر داعش” مشكلة فرنسية أيضاً كون فرنسيين كثر يلتحقون بالتنظيم.، تدرب على الأسلحة الروسية ويحتل موقع مراقب في عربة دوشكا مع أحد أمهر وأشهر المقاتلين الأكراد واسمه فرمان.وهويتفق مع نيكولا في قلة خبرة الأكراد في العمليات العسكرية لكنه يؤكد على “روحهم المتمردة” الشغوفين بالبقاء واقفين أثناء القصف لإظهار شجاعتهم وإخلاصهم. بالمقابل وللعلم أجرت “لوفيغارو” لقائها مع نيكولا في مقهى باريسي بينما التقت وليام على مشارف تل أبيض في سوريا.