فضيحة جديدة تهز مصالح الأمن بعد هجوم داعش على كنيسة بفرنسا
كشفت وسائل إعلام فرنسية النقاب عن جوانب مثيرة من شخصيتي منفذا الهجوم المسلح بأسلحة بيضاء على كنيسة في شمال غرب فرنسا صبيحة اليوم الثلاثاء.
وحسب الموقع الاخباري الفرنسي 20 دقيقة، فإن أحد منفذي الهجوم اللذان قاما بذبح كاهن الكنيسة، كان تحت رقابة مصالح الأمن، وذلك عقب محاولته الالتحاق بتنظيم داعش العام الماضي.
وقال نفس المصدر أن الشاب الذي لا يتعدى عمره 20 سنة، تم القبض عليه العام الماضي في تركيا بعد تسلله من فرنسا عبر سويسرا، للالتحاق بالتنظيم الإرهابي في سوريا، ليتم فيما بعد ترحيله الى بلاده، أين مكث بالسجن فترة من الوقت.
وفجر نفس الموقع مفاجأة مدوية بعدما كشف عن أن الشاب المتشبع بأفكار داعش تم إطلاق سراحه من السجن، بعدما جرى وضعه تحت الرقابة الامنية باستعمال سوار الكتروني.
ومن شأن هذه المعطيات الجديدة، أن تفتح النقاش مجددا حول جدوى وجود مصالح أمنية ومخابراتية في فرنسا، ما دام معظم منفذي الهجمات الإرهابي مسجلون ضمن خانة الخطر على الأمن العام.