إعــــلانات

فلاحون يحتجون أمام مقر مؤسسة سونلغاز بالوادي

فلاحون يحتجون أمام مقر مؤسسة سونلغاز بالوادي

 تجمهر، أمس، عشرات الفلاحين من محيط الخبينة بقرية ليزيرق بلدية الطريفاوي شرق عاصمة ولاية الوادي، أمام مديرية التوزيع الغاز والكهرباء «سونلغاز» بعاصمة الولاية، منددين بتماطل الجهات المعنية لأزيد من عشرين يوما من أجل إنقاذ محصولهم الزراعي بعد احتراق المولد الكهربائي، وبات هذا الوضع يهددهم بخسائر كبيرة تصل إلى الملايير، حيث نددوا برد المديرية الولائية لتوزيع الغاز والكهرباء، التي أكدت أن الحل في توسيع الشبكة فقط، وهو ما يأخذ تعب السنة وينذر بموسم فلاحي كارثي، خاصة أن الجهة تعرف بزراعة عدد من المنتجات الفلاحية على غرار البطاطا والطماطم والفلفل  .وطالب المتضررون بمضاعفة مولد بقوة 160 إلى آخر بـ260  على الأقل، كحل ظرفي إلى غاية الانتهاء من الموسم الزارعي الذي ينتهي مع شهر جانفي، قبل زوال كل شيء. وأوضح المكلف بالإعلام على مستوى مؤسسة «سونلغاز» أنه تم الاتفاق مع الفلاحين على أن تشرع مؤسسة «سونلغاز» في رفع طاقة المحول الذي يمدهم بالكهرباء من 160 كيلو فولت أمبير إلى 250 كيلو فولت أمبير، مقابل أن يضعوا طلبات بإنجاز شبكة جديدة للكهرباء بهذا المحيط الفلاحي، خاصة وأن هذا الحل يعتبر مؤقتا لحين استكمال الموسم والمحافظة على المنتوج الفلاحي من الكساد. وعلى صعيد مماثل، دخل سكان حي سيدي مستور بعاصمة ولاية الوادي، في احتجاج مماثل على خلفية حرمان الحي من الغاز، والتأخر في ربطهم بهذه المادة لأزيد من ثلاث سنوات متتالية، والاكتفاء بوصوله إلى الأحياء المجاورة فقط، وهو وضع دفع بالسكان إلى الاحتجاج أمام المديرية الولائية لـ«سونلغاز» من أجل نقل انشغالهم ومعاناتهم اليومية في شراء قارورات الغاز ورحلة البحث عنها، خاصة مع اقتراب الشتاء، حيث يقل تواجدها وترتفع أسعارها. من جهته المكلف بالإعلام للمؤسسة، أوضح أن هناك سوء فهم من طرف سكان الحي، الذين تم إعلامهم من طرف جهة مجهولة أنهم محرمون من الربط بشبكة الغاز، لكن ولدى استقبالهم من طرف المؤسسة بينوا لهم أن أشغال الربط بالحي جارية والمقاول المكلف بالإنجاز يقوم حاليا بربط السكان بالغاز، وليس هناك أي استثناء للسكان بحي سيدي مستور فيما يخص الربط بشبكة الغاز.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/suCYu