فنانون جزائريون يطبّعون مع اليهود بفرنسا ويعترفون بجميلهم على الأغنية الشعبية
ضرب مجموعة من الفنانين الجزائريين مختصون في أغنية الشعبي، مواقف الجزائر الرافضة للتطبيع من الكيان الصهيوني عرض الحائط، والتحقوا بجمعية يهودية تنشط بفرنسا، تقوم بدعمهم ماديا باسم تكوين الصداقات وفتح صفحات جديدة مع الشعوب، حيث بادروا إلى تنظيم لقاءات وحفلات بتل أبيب ومتحف الفنون والتاريخ اليهودي.ونقلت صحيفة ”نيويورك تايمز” عن طريق مكتبها بالعاصمة الفرنسية، فيديو وصور يظهر فنانين جزائريين معروفين في الغناء الشعبي، يحيون حفلات بتل أبيب ومتحف الفنون والتاريخ اليهودي بباريس، منهم الفنان المعروف عبد المجيد مسكود، ومحمد فركاوي، وذلك في خطوة للتطبيع مع الجمعيات والفنانين اليهود. وحسب تصريح إحدى النساء اليهوديات التي تقوم بتقديم الدعم المالي للفنانين الجزائريين من أجل إحياء حفلات لليهود، كتدعيم للثقافات بين الشعوب في المجال الفني، فإن الفن الشعبي تعرض لنكسة بعد رحيل اليهود عن الجزائر، حيث يظهر الفيديو الفنانين الجزائريين يطبّعون مع اليهود ويعترفون بأن الفن الشعبي من أصل وجذور يهودية. كما يظهر الفيديو الذي جاء على شكل شريط وثائقي، مجموعة من الجزائريين يصافحون اليهود والفنانين ويستمعون للأغاني الشعبية التي كان يؤديها الفنانون، ويرقصون تحت أنغام الأغاني الشعبية المعروفة في التراث الجزائري. وذكر الشريط الوثائقي تاريخ التراث الشعبي الذي يعود إلى الفترة الاستعمارية بالجزائر، أين عرف ازدهارا كبيرا، في حين وجد بعد الاستقلال الكثير من التضييق. للإشارة، فإنه ليست المرة الأولى التي يتم فيها التطبيع بشكل علني مع اليهود، حيث يعمل المغني فرحات مهني على تكوين علاقات سياسية مع شخصيات في الدولة اليهودية، من أجل تقسيم الجزائر والاستقلال بمنطقة القبائل. ويتواجد ضمن هذه المجموعة من المطبّعين الكاتب الجزائري الفرانكوفوني بوعلام صنصال الذي قام مؤخرا بزيارة إلى تل أبيب وشارك في تظاهرة هناك، حيث ظهر علانية واعتبر أن المبادرة تأتي في إطار دعم الثقافات.