فنّانو الخضر يحضّرون لأغاني كأس إفريقيا
قالت مجموعة من الفنانين الذين اتصلت بهم ”النهار”، قبل مقابلة العودة التي سيجريها الفريق الوطني يوم غد الأحد، بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، والتي تدخل في إطار الدور النهائي للتأهل لكاس أمم إفريقيا التي ستحتضنها جنوب إفريقيا، إنه لا يجب على الفنانين استغلال فوز وتأهل الخضر لتسجيل أغاني تخدمهم أكثر ما تخدم الفريق، بل يجب مساندتهم في السرّاء والضراء. وكغيرهم من الشعب الجزائري، يهتم الفنانون الجزائريون بمقابلة العودة للفريق الوطني المصيرية ضد الفريق. وكان الفنانون الجزائريون قد انتفضوا بشكل ملفت بعد تأهل الفريق الوطني لكأس العالم 2010 وسجّلوا مئات الأغاني يشيدون فيها بإنجاز رفقاء زياني. وقالت الفنانة ”حسيبة عمروش”، التي كثيرا ما اشتهرت بأغانيها عن الفريق الوطني مع المغني توفيق، إنها ستشجع الفريق الوطني بكلّ قوة وتستعد لتسجيل أغاني جديدة، فلا يجب أن نكون مع الفريق الوطني فقط في حالة فوزه، بل يجب أن نكون وراءه أكثر في حالة الخسارة لتشجيعه، ويجب أن يعرف الجميع أن المقابلات خسارة وفوز. من جهته قال المغني ”كادير الجابوني” إنه سيعمل كل ما في وسعه ليكون يوم المقابلة في ملعب تشاكير مع الجمهور الجزائري لتشجيع الخضر في المقابلة المصيرية هذه، شأنه شأن المغني ”رضا سيتي 61” الذي اعتاد التنقل مع رفقاء سوداني إلى الملاعب لتشجيعهم وإعطاءه دفعا قويا، خاصة وأن علاقته بلاعبي الخضر قوية جدا، كما أنه وعد بألبوم غنائي خاص بالخضر في حالة تأهلهم إلى جنوب إفريقيا، خاصة وأن كل الأبواب مفتوحة لهم بعد نتيجة المقابلة الأولى مع الليبيين. من جهتها وعدت الشابة ”صونيا” الجمهور الجزائري بأغاني جميلة جدا على طراز ”العلامات في البالكونات” بعد تأهل الخضر إلى كأس إفريقيا، معتبرة أغانيها فال خير على الفريق الوطني، كما وعد ”محمد الصغير” الذي قال إنه سيكون من بين الأوائل في ملعب تشاكير، لأنه واجب وطني ولا يجب أن نكون مع الخضر في حالة الفوز فقط. أما فيما يخص الذين سيخوضون لأول مرة تجربة الأغاني الرياضية، جاءت المطربة وهيبة مهدي في أول القائمة وقالت بأنها ستجرب حظّها في هذا النوع، خاصة وأنها لم تقدم شيء للخضر بعد تأهلهم لكأس العالم، كما قال عدد من كبار المطربين وعلى رأسهم ”شاعو عبد القادر” و”مراد جعفري” و”بريزة”، إنهم سوف لن يتأخروا بمساندة الخضر بأغانيهم وإحياء سهرات فنية احتفالا بمشاركة الجزائر في كأس أمم إفريقيا. كما وعد ماسي بمجموعة من الأغاني بالقبائلية خاصة للفريق الوطني.