فوز تاريخي لباراك أوباما بولاية رئاسية ثانية
تمكّن الرئيس باراك أوباما من هزم خصمه الجمهوري ميت رومني، محقّقا في الواحدة والخمسين من العمر، فوزا تاريخيا بحصوله على ولاية ثانية على رأس القوّة العالمية الأولى. ونجح أوباما، أول رئيس أسود للولايات المتحدة الذي وصل إلى البيت الأبيض قبل 4 سنوات، بناء على شعار ”الأمل والتغيير”، في إقناع غالبية الأميركيين بأنه الأفضل لقيادتهم خلال السنوات الأربع المقبلة، رغم حصيلة اقتصادية فاترة. وأعلن أوباما في خطاب الفوز الذي ألقاه أمام أنصاره صباح أمس في شيكاغو، أن الأفضل قادم للولايات المتّحدة، وهنّأ ميت رومني على حملته التي خاضها بقوة، كما وعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما المنتخب، أمس الأربعاء، قائلا، إن ”الأفضل قادم”. وقال إن شعوبا تقاتل كي تنتخب بحرية مثل الأمريكيين، واختتم أوباما خطابه قائلا ”نحن أفضل أمة على الأرض”. وفيما لم تعلن بعد النتائج في كل الولايات بما يشمل ولاية فلوريدا الحاسمة، أصبح لدى أوباما أصوات 303 من كبار الناخبين متجاوزا بفارق كبير الأصوات 270 المطلوبة للفوز، حيث فاز في ولايات حاسمة مثل فرجينيا، حيث أصبح قبل 4 سنوات أول ديموقراطي يفوز بها منذ 1974، ونيفادا وأوهايو ونيوهامشير وكولورادو وايوا، وقضى بذلك على آمال رومني الضئيلة بتحقيق الفوز. وقال أوباما، إن هناك حاجة إلى حلول وسطية حتى تمضي البلاد قدما، بعد أن تغلّب على منافسه الجمهوري ميت رومني في انتخابات الرئاسة الأمريكية ليفوز بفترة ولاية ثانية. وفي كلمة أمام أنصاره في شيكاجو؛ تعهّد أوباما بالعمل مع القادة الديمقراطيين والجمهوريين لخفض عجز الميزانية الاتحادية، وإصلاح قانون الضرائب وقانون الهجرة وخفض اعتماد البلاد على النفط الأجنبي. من جهته اعترف المترشّح رومني الذي بدت عليه علامات الإرهاق بهزيمته في خطاب ألقاه بلهجة لا تخلو من عزة النفس أمام مؤيديه في بوسطن، بعد دقائق من اتصاله بالرئيس الأميركي لتهنئته.