إعــــلانات

في حصة ما وراء الجدران أحاول أن أمثّل القانون بصرامتـه والنهـار خطفتني مـن المحامـاة

بقلم سهام. ز
في حصة ما وراء الجدران أحاول أن أمثّل القانون بصرامتـه والنهـار خطفتني مـن المحامـاة

خلال ممارستي للمحاماة أخسر في القضايا الصغيرة وأكسب القضايا الكبيرة

 يمتاز بهدوء غير عادي، يمتهن المحاماة ونجح في حل أصعب القضايا، لينقل نجاحه إلى التنشيط عبر قناة «النهار»، لديه أسلوب خاص لجذب المشاهد ويتمتع بفصاحة اللسان، هو المستشار القانوني لقناة «النهار» كورتل عبد الحفيظ .

    نرى بأنك انتقلت من مهنتك الأصلية المحاماة إلى التنشيط في قناة «النهار»، لماذا؟

   أستطيع أن أقول إن «النهار» خطفتني من مهنتي الأصلية «المحاماة»، وثانيا ثقة مسؤولي «النهار» في اختياري وإدارة الحصص القانونية   يعدّ تكليفا وعبئا ثقيلين، وأنا أبذل الكثير من الجهد لكي أكون عند حسن الظن، وفي «النهار» رجعت إلى أيام الجامعة، حيث أصبحت أطالع كتب القانون دوريا قبل الشروع في تقديم الحصص.

   هل مازلت تمارس مهنة المحاماة؟

   ما زلت أمارس هذه المهنة لأنني أصلا تكوّنت لأكون محاميا.

   كيف توفق بين الحصص التي تقدّمها في القناة وبين عملك كمحامٍ؟

   هي قضية تنظيم وقت فقط.

   نراك ويراك المشاهد من خلال حصة «ما وراء الجدران» أنك محايد، ما هو السبب؟

   في حصة «ما وراء الجدران» أحاول أن أمثّل القانون بصرامته، فالقانون لا يجامل ولا يفرّق بين الأشخاص، ولعدم إضفاء الجمود، أحاول أن أتفادى الرجوع إلى النصوص القانونية مع التلميح للجانب القانوني، وأنا أفضّل الإستماع أكثر من الكلام.

   لكنك تتأثر ببعض المواضيع ولا تظهر ذلك، لماذا؟

   لديّ أكثر من 20 سنة عمل في سلك المحاماة، وخلال هذه الفترة، شاهدت العديد من الحالات والقضايا التي يتم التطرق إليها، وهي استنساخ لبعض القضايا التي تعرفها المحاكم.

   ما هي القضية المستعصية التي نجحت فيها؟

   القضية الصعبة التي ربحتها هي القضية المتعلقة بصاحب امبراطورية «سوق الوعد الصادق»، «مولاي الصالح»، حيث تحصلت له على أكثر من 20 حكما بالبراءة، بعد أن كان مدانا في العديد من القضايا.

   وما هي القضية التي خسرت فيها؟

   أستطيع أن أقول إنني لست محظوظا في القضايا الصغيرة، حيث أخسر العديد منها، وأنا من خلال المدة التي عملتها، أخسر أبسط القضايا وأنجح في القضايا المعقدة.

   مؤخرا رزقت بمولود جديد، قل لنا كيف توفق بين العمل وعائلتك؟

   هو أمر صعب للغاية، لكني أحاول دائما أن أمنح الفترة المسائية لعائلتي.

  هل يمكن أن نعرف الساعة التي تدخل فيها إلى البيت؟

   عادة أدخل على الساعة الخامسة مساءً بعد الانتهاء من الدوام.

   نعلم أنك سافرت إلى فرنسا من أجل معالجة ابنتك، حدثنا عن تلك الفترة؟

   في الصيف الماضي أصيبت ابنتي «نورهان» بمرض لم نستطع تحديد طبيعته بشكل دقيق، وتنقلت إلى فرنسا من أجل العلاج لمدة شهر كامل، ولكن الحمد الله، الشفاء كان بفضل الله عزّ وجل، وبفضل الأطباء على مستوى مستشفى «بارني»، مما جعلني أتراجع عن التفكير بأن الطب موجود في فرنسا فقط، بل حتى في الجزائر يوجد أحسن الأطباء .

   أنت تهتم بأناقتك كثيرا، أين يكمن السبب؟

   لأنني ببساطة أعتبر نفسي ضيفا يطرق باب المشاهد الجزائري، فعليك أن تدخل بيوت الناس بأجمل ما تملك وبسلوك حسن وبأدب.

   من هو صاحب الفضل في نجاحك؟

   زوجتي تقف وراء الكثير من نجاحاتي.

رابط دائم : https://nhar.tv/JrXGp